غريب.. وثيقة لوزارة الداخلية تصف كل الحركات الإسلامية في المغرب بالمحظورة أو المتطرفة!!

هوية بريس – عبد الله المصمودي
أثارت وثيقة مسربة لوزارة الداخلية من عامل إقليم شفشاون -عرفت انتشارا واسعا على “فيسبوك”-، الكثير من الاستنكار والتساؤل، إذ وصفت جميع الحركات الإسلامية أو الجماعات الدينية في المغرب بالمحظورة أو المتطرفة!!
الوثيقة (المذكرة) الموقعة من طرف العامل إسماعيل ابو الحقوق والمرسلة إلى باشا مدينة شفشاون، ورؤساء الدوائر: باب برد، باب تازة، بوأحمد، بني أحمد والجبهة، نصت على أنه “في إطار تحيين قاعدة المعطيات المتوفرة لدى مصالح هذه العمالة والمتعلقة بأتباع الجماعات الدينية خاصة المحظورة والمتطرفة”، فإن العامل يطلب من مرؤوسيه “العمل على إعداد بطائق معلومات محينة (حسب النموذج المرفق طيه)، حول نشطاء وأتباع الجماعات الدينية التالية:
1- جماعة التبليغ والدعوة إلى الله.
2- حركة الإصلاح والتوحيد.
3- السلفية التقليدية.
4- جماعة العدل والإحسان المحظورة.
5- السلفية الجهادية.
6- المعتقلين السلفيين (الذين قضوا أو لا زالو يقضون عقوبة حبسية).
7- المذهب الشيعي.
8- الأشخاص المشتبه في انتمائهم”.
كما طالبت المذكرة الموقعة بتاريخ 30 يناير المنصرم، أن يتم إنجاز المطلوب قبل يوم 14 فبراير الجاري، وأن يتم إرسال ذلك للجهات المعنية بواسطة “البريد المحمول السري على مستوى كل دائرة”.
البعض تساءل: هل بالفعل تعتبر وزارة الداخلية كل الجماعات الإسلامية بالمغرب متطرفة أو محظورة؟!
كما أن الوثيقة جعلت حتى “حركة التوحيد والإصلاح” المعترف بها قانونيا ضمن ما اعتبرت جماعات دينية متطرفة أو محظورة؟!
في حين اعتبر آخرون أن هذا التوصيف استفزاز لمشاعر عدد كبير جدا من المغاربة الذين اختاروا التدين والالتزام بالهدي النبوي في سلوكياتهم ومظهرهم!!
وبتعبير آخر قال غيرهم: هل هكذا ترى وزارة الداخلية كل هاته الشرائح الواسعة من المجتمع المغربي؟
هذا، ولم يتسن بعد التأكد من مصادر من وزارة الداخلية من صحة الوثيقة المسربة، والتي سبق وسربت نماذج مشابهة لها تخص جمع المعلومات الخاصة بكل منتم لأي جماعة إسلامية، لكن من دون وصف التطرف أو الحظر.
