‘);
}

لا شكّ أنّ الصّوم في أيّ يوم وأي وقت يحمل الكثير من الأجر الكبير والثّواب العظيم، إلا أنّ هناك بعض الأيّام والمناسبات التي يكون فيها الصّوم أو العبادة بشكل عامّ ذا أجر أكبر، وثواب أعظم، ومن هذه المواسم صيام شهر رمضان الكريم، وقيامه، والعبادة، فيه فهو يعدّ شهراً يحمل في طيّاته الكثير من الخير لمن أحسن استغلاله، فالأجور فيه مضاعفة، وأمّا بالنّسبة لصيام النّوافل فمنها صيام يومي الإثنين والخميس، وفي هذا المقال سنتطرّق إلى فضل هذا الصّيام وعلته.

فضل صيام الإثنين والخميس

لقد علل النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – صيام يومي الخميس والإثنين، حيث روى أحمد و الترمذي، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحبّ أن يعرض عملي وأنا صائم “، وروى مسلم عن أبي قتادة، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – سئل عن صوم الإثنين فقال:” فيه ولدت، وفيه أنزل عليَّ “.