‘);
}

فضل صيام شهر محرم

يصطفي الله سبحانه وتعالى من الأيام والشهور والأشخاص والأماكن ما شاء، فله الإرادة المطلقة في ذلك، ومما اصطفاه الله واختاره من شهور العام، شهر الله المحرم، فقد جاءت نصوص عديدة تنبِّه على فضله وفضل العبادة فيه وخاصة الصيام، فقد روى جابر بن عبد الله عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال:[١](أفضلُ الصيامِ بعد شهرِ رمضانَ ، الشهرُ الذي تدعونَه المحرمُ ).[٢]

صيام يوم عاشوراء

يوم عاشوراء من الأيام المعظمة في شريعة الإسلام وهو اليوم العاشر من شهر محرَّم، وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام من بطش فرعون وقومه، لذا فإنَّ أهل الكتاب كانوا يعظِّمونه ويصومونه، وكذلك أهل الجاهلية كانوا يصومونه، وعندما جاء الإسلام أمر النبي -صلى الله عليه وسلم – بصيامه وذكر أنَّ صيامه يكفِّر سنة ماضية، ويشرع للمسلم أن يصوم اليوم التاسع من محرم مع يوم عاشوراء وذلك لحكم متعددة، منها مخالفة اليهود فإنهم كانوا يقتصرون على صوم العاشر، وكذلك اجتناب إفراد عاشوراء بالصيام كما يجتنب إفراد الجمعة بالصيام، وأيضاً خشية وقوع خطأ في حساب الهلال فيحتاط بصيام التاسع مع العاشر. ويكون صيام عاشرواء على ثلاث مراتب وهي:[٣]