Palestinian Territory
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
رحب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، بنجاح الجهود الدولية وعلى رأسها جهود مصر، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال اشتية، فجر الجمعة، إن إسرائيل “مارست عمليات قتل وترويع وإبادة جماعية طيلة الأيام الأحد عشر من عمر الحرب المروعة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وذكر أن إسرائيل أبادت “أكثر من عشرين عائلة بأكملها” خلال جولة التصعيد الأخيرة.
وأضاف: “الحكومة سترفع تلك الجرائم التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي سبق وفتحت تحقيقا في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد أهلنا في غزة خلال حروب ثلاث”.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية (مقرها لاهاي- هولندا) قد أعلنت في 3 مارس/ آذار الماضي، فتح تحقيق رسمي بجرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية.
ومع بدء سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة، خرج آلاف الفلسطينيين، بالقطاع والضفة الغربية، في تظاهرات ابتهاجاً بما أسموه “انتصار المقاومة”.
والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.
