فلسطين: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا.. ولجان الطوارئ تتهيأ للتعامل مع العمال العائدين من إسرائيل

غزة- "القدس العربي": توالى تسجيل الإصابات بفيروس كورونا في الضفة الغربية، حيث طالت هذه المرة، أحد العاملين في الطواقم الطبية، فيما بدأت العديد من المحافظات

فلسطين: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا.. ولجان الطوارئ تتهيأ للتعامل مع العمال العائدين من إسرائيل

[wpcc-script type=”1978652caa31524651d50f90-text/javascript”]

غزة- “القدس العربي”:

توالى تسجيل الإصابات بفيروس كورونا في الضفة الغربية، حيث طالت هذه المرة، أحد العاملين في الطواقم الطبية، فيما بدأت العديد من المحافظات بتطبيق إجراءات جديدة للحد من انتشار الفيروس، تشمل تعقيم المركبات الداخلة إليها، في الوقت الذي بدأت فيه الطواقم الفلسطينية المشكلة للتعامل مع عودة عشرات آلاف العمال إلى الضفة من مناطق 48، بالتهيؤ للعملية، وفقا لبروتوكولات منظمة الصحة العالمية.

وأعلن مدير عام الصحة الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة، عن تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة إلى 263 إصابة وذلك حتى ظهر الأربعاء، وقال إن 44 إصابة تماثلت للشفاء، مضيفا أن الإصابتين الجديدتين سجلتا في مدينة نابلس لمسعف جرى نقله إلى مستشفى “هوغو تشافيز” للحجر الصحي، وفي قرية بني نعيم بالخليل لعامل. ولفت الشخرة إلى أن وزارة الصحة أجرت 15450 فحصا مخبريا منذ ظهور فيروس كورونا في فلسطين.

** الطواقم تتهيأ لعودة العمال

وفيما يخص العمال العائدين من أماكن عملهم في أراضي 48 والمستوطنات، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن الطواقم الطبية تهيأت لاستقبال العمال، وأنها تتعامل معهم وفق بروتوكولات منظمة الصحة العالمية في التعامل مع المشتبه بإصابتهم بالفيروس.

وقد أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة في وقت سابق، عن شفاء 18 مريضا ومخالطا من فيروس “كورونا” بشكل كامل في محافظتي رام الله والبيرة، وبيت لحم، وقالت إن المتعافين سيعودون إلى منازلهم مع ضرورة التزامهم الكامل بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما، مشيرة إلى وجود مجموعة من العوامل أدت إلى تعافي المصابين، وعدم حدوث مضاعفات عندهم، أهمها التزامهم بتعليمات الوزارة، إضافة إلى أن حالاتهم كانت طفيفة.

وأضافت أن عدد حالات الإصابة في فلسطين منذ بداية الجائحة بلغ 261 حالة حتى مساء الثلاثاء، منها 42 حالة تعافي، إضافة إلى حالة وفاة في بلدة بدّو، وبذلك يصبح عدد المصابين 218.

وشددت الكيلة على أهمية الالتزام بالتعليمات، كونها “السبيل الأمثل لتجنيب شعبنا الإصابة بهذا الفيروس، متوجهة للعمال بضرورة الالتزام بالحجر البيتي الكامل، والأفضل الحجر في غرفة معزولة ومن تظهر عليه أعراض عليه التواصل مع طواقم وزارة الصحة، والتوجه إلى مراكز الفرز كل في محافظته”.

وحول مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم، قالت الكيلة إنه سيتم نقل المصاب بـ”كورونا” الموجود فيه إلى مستشفى هوغو تشافيز، ومن ثم سيتم تعقيم المستشفى بشكل كامل، حيث سيحتاج إلى نحو خمسة أيام، وحجر المرضى المتواجدين فيه لمدة 14 يوما، وبعدها سيستأنف تقديم خدماته، وإلى ذلك الحين، سيستقبل مستشفى الزكاة ومركز طوارئ عتيل مرضى المحافظة.

** وصول أجهزة فحص

وأشادت وزيرة الصحة بجهود الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية، اللذين يتابعان أولا الجهود بأول للحد من انتشار الفيروس، كما شكرت الطواقم الطبية والتمريض، والمحافظين، ولجان الطوارئ، وكل كوادر ومنتسبي الأجهزة الأمنية والمتطوعين في الهلال الأحمر، والدفاع المدني، والخدمات الطبية العسكرية، والقطاعين الخاص والأهلي، على مبادراتهم الرائعة، وكل من يساهم في مكافحة الفيروس.

وقالت “إن هناك جنودا يبحثون ليلا نهارا عن الأدوات الهامة من أجل مكافحة فيروس كورونا، خاصة موضوع المسحات المخبرية التي أصبحت عملة نادرة في العالم”، لافتة إلى أنه تم استلام 10 آلاف مسحة مخبرية من رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وبمساعدة من رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ.

وفي السياق، بدأ عدد من العمال الذين تواجدوا على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية في إسرائيل بالعودة إلى مناطق شمال الضفة، وقال عصام أبو بكر محافظ طولكرم، خلال جولة ميدانية تفقد فيها إجراءات استقبال العمال العائدين وإجراء الفحوصات الأولية لهم من قبل الطواقم الطبية “إن هذا الإجراء لحماية عمالنا، وتوثيق عودتهم، وإجراء الفحوصات الأولية لهم”، مشددا على ضرورة التزامهم بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما حفاظا على سلامتهم وسلامة عائلاتهم”، وأشار إلى الاستمرار بالتدابير والإجراءات الوقائية وفق مرسوم الرئيس محمود عباس، وتعليمات رئيس الوزراء لمواجهة خطر انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

وفي سياق مواجهة خطر الفيروس، أعلنت بلدية الخليل، عن استحداثها ممرات خاصة على مدخل المدينة الشمالي لتعقيم المركبات المارة من المدخل، وهي فكرة ريادية تبنتها البلدية بالتنسيق مع محافظة الخليل ووزارة الصحة، كما أغلقت شرطة جنين، ستة محلات تجارية، وضبطت مركبتين، لعدم التزام أصحابها بحالة الطوارئ.

** وفيات في الجاليات الفلسطينية

من جهتها قالت وزارة الخارجية، إن سفارات دولة فلسطين وبعثاتها يتابعون احتياجات الشعب الفلسطيني والجاليات والطلبة في كافة أماكن تواجدهم، وثمنت دور الأطباء الفلسطينيين وإنسانيتهم في تقديم المساعدة الطبية للمصابين بفيروس “كورونا” المستجد حول العالم، وأعلنت في ذات الوقت وفاة طبيبين فلسطينيين في أمريكا وإيطاليا بفيروس كورونا، وقالت إن أحد أعمدة الجالية الفلسطينية في ولاية نيو جيرسي الأمريكية الدكتور الصيدلي سيف تيتي بعد إصابته بالفيروس، كما أعلنت عن وفاة الطبيب الفلسطيني نبيل خير في إيطاليا، وهو نائب رئيس الجالية في أوروبا، ليسجل أول حالة وفاة في صفوف الجالية في إيطاليا.

وكانت الخارجية، أعلنت الإثنين المنصرم، وفاة الطبيب الفلسطيني قاسم عيسى من مدينة غاليسيا في إسبانيا، نتيجة إصابته بفيروس كورونا، وهو ثاني طبيب فلسطيني يتوفى بالفيروس في إسبانيا، أثناء قيامه بواجبه الإنساني.

وفي السياق، أعلنت وزارة الإعلام، عن تنظيم موجتي بث إذاعية موحدتين، بمشاركة واسعة من الإذاعات العاملة في كافة محافظات الوطن، يومي الخميس والجمعة المقبلين، إضافة إلى موجتيها اليوميتين المستمرتين منذ التاسع من مارس، في كافة محافظات الوطن لمواجهة فيروس كورونا، وأوضحت أن هذه الموجة تتميز بمشاركة دولية من أطباء فلسطينيين يقيمون في إيطاليا، وعدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين والسامريين، إضافة الى كافة الجهات ذات العلاقة في القطاعين الأمني والصحي والمحافظين.

وفي غزة، وخلال استعراض مركز الإعلام والمعلومات الحكومي، آخر التحديثات حول خطة الوقاية من فيروس كورونا، جرى الإعلان عن وصول كمية محدودة وغير كافية من مواد الفحص المخبري من الجهات الدولية، وقال الناطق باسم وزارة الصحة، إنها كمية محدودة وغير كافية، وطلب من وزارة الصحة برام الله ومنظمة الصحة العالمية والجهات المعنية توفير مواد الفحص بشكل مستمر.

وأكد أن هناك قدرة على إجراء الفحوصات في المختبر المركزي، دون الحاجة لإرسالها إلى خارج قطاع غزة، وما يترتب عليه من مشقة وجهد وتأخر في النتائج.

** الاحتلال يتحمل المسؤولية

وحمّل الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، الاحتلالَ الإسرائيلي مسؤولية هشاشة الوضع الصحي والإنساني في قطاع غزة وعدم توفر الإمكانيات اللازمة لمواجهة جائحة كورونا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية مع قطاع غزة المحاصر.

وأشار إلى أن إجمالي الحالات التي تم تسجيل إصابتها بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية في قطاع غزة 13 حالة، تعافى منها ست حالات، ونقلت إلى مركز الحجر الصحي في معبر رفح، بينما بقيت سبع حالات تحت المتابعة الصحية في مستشفى العزل بمعبر رفح.

وقال إن المختبر المركزي أتم فحص 489 عينة خلال اليومين السابقين، لإتمام إنهاء الحجر الصحي للمستضافين، وكانت جميعها سلبية، فيما سجل مساء الإثنين إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في قطاع غزة من بين المحجورين وحالته مطمئنة.

وجدد الدعوة للمستضافين الذين غادروا مراكز الحجر الصحي الى اتباع الإرشادات التي وضحت لهم من خلال الفريق الطبي خلال مغادرتهم لمراكز الحجر بما في ذلك المكوث في المنزل خلال الاسبوع الاول مع تجنب الاختلاط وعدم التزاور وتحقيق التباعد الاجتماعي.

وقال إنه يتم إنهاء الحجر الصحي لـ130 مستضافا داخل مركز جباليا ومدرسة القطامي ومستشفى الأمل، من بينهم 25 من الطواقم الطبية والشرطية والخدمات المساندة.

وفي غزة، تواصلت الإجراءات الاحترازية الخاصة بمنع انتشار الفيروس، والتي اتخذت من قبل لجنة الطوارئ، وتشمل منع التجمعات، فيما واصل عناصر شرطة المرور الانتشار على امتداد الطريق الساحلي، لمتابعة تنفيذ قرار وزارة الداخلية بمنع تجمهر المواطنين.

وفي سياق قريب، أحالت مباحث التموين والمعادن الثمينة بالشرطة، ثلاثة تجار للنيابة العامة؛ لممارستهم الاستغلال والاحتكار على المواطنين، وأوضحت المباحث أنها حذرت التجار في وقت سابق من الاستغلال ورفع الأسعار، غير أنهم لم يلتزموا بذلك، كما حررت مباحث التموين محاضر ضبط بحق 10 تجار باعوا سلعهم بأسعار فوق المعتادة، ومارسوا الاستغلال، وذلك خلال الجولات اليومية لمتابعة أسواق القطاع.

وبينت أنها أحالت التجار المحرر بحقهم مخالفات، لوزارة الاقتصاد لمحاسبتهم قانونيا، مشيرة إلى أنها تواصل جولاتها التفقدية على الأسواق لمتابعة إجراءات البيع والشراء، وضبط عمليات الاحتكار والاستغلال.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *