‘);
}

العسل

هو العصارة التي يصنعها النحل من مواد تحتوي على نسبةٍ كبيرة من السكريات يتمّ امتصاصها من رحيق الأزهار، وهو في الغالب أصفر اللون لزج القوام، ويأتي لون هذا السائل اللزج حسب رحيق الأزهار التي يمتصها النحل، ذكر الله النحل والعسل في كتابه العزيز وقال (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ). يتمّ إنتاج العسل في معظم دول العالم تقريباً وهو ذو قيمة اقتصادية وطبية وغذائية عالية.

القيمة الغذائية للعسل

توجد في العسل أحماض أمينية ومواد سكريّة بنسبة كبيرة تعادل حوالي 70%، وحسب نوع الزهور التي امتصّ النحل رحيقها نذكر من هذه السكريات (الجلوكوز، والفركتوز، ودكستراترايوز، ورافنيوز، وميليزيتوز، وكستوز، وارلوز وايزوملتوز، وملتولوز، وتورانوز، ونيجروز، ومالتولوز، وكوجبيوز، ونيوتوبالوز، وجونتبيوز، ولاميناريبوز، وميليزيتوز)، والكثير من الفيتامينات مثل فيتامين A، وفيتامين B، وفيتامين C، وفيتامين D، وبعض الأنزيمات مثل: الانفرتيز، والأميليز.