فوائد العطاء بالتفصيل

في فوائد العطاء يمكننا إدراك أن العطاء حقيقة أساسية لا بد منها، ليس العطاء مجرد خلق رفيع يمكن للإنسان أن يكون حرًا في الالتزام به، لكن في الحقيقة، إن

mosoah

فوائد العطاء

في فوائد العطاء يمكننا إدراك أن العطاء حقيقة أساسية لا بد منها، ليس العطاء مجرد خلق رفيع يمكن للإنسان أن يكون حرًا في الالتزام به، لكن في الحقيقة، إن العطاء حاجة إنسانية يحتاج الإنسان إلى ممارستها في كل وقت وحين، كما أنه من أعظم الأخلاق التي تغطي حاجة المجتمع، فبالعطاء يمكننا تحقيق المعجزات، وكم من بلاد نجت من الفناء بالعطاء، وكم من أنفس حيت بإحسان غيرها إليها، فأنتجت للبشرية جمعاء أعظم الاختراعات وأنفعها، ومارست بدورها العطاء مع غيرها، وهكذا فإن العطاء طريق فعالة في استمرار الإنسانية بالحب والتكافل، لمزيد من التفاصيل تابعونا على موسوعة.  

فوائد العطاء بالتفصيل

ربما تعد من المفارقات أنك في الغالب إذا أعطيت وأنت تنتظر شيئًا في المقابل، فلن تحصل على شيء كبير، أما إذا أردت أن تعطي بحب وسعادة وتضحية، فستحصل على الكثير في المقابل، فالناس مهما اختلفت طبائعهم عبيد الإحسان، ومن فوائد العطاء:

تكوين علاقات جديدة

يحتاج الناس من الناحية النفسية إلى التفاعل مع غيرهم مهما كانت درجة اجتماعيتهم أو انطوائيتهم، ويعد العطاء هو الممارسة الأكثر فاعلية في التعرف على أناس لأول مرة، والتواصل مع غيرك بشكل إيجابي يحقق السعادة الروحية.

تقليل الخوف 

بما أن العطاء يعزز روابط الإنسان الاجتماعية، فهو وسيلة من وسائل الإحساس بالأمن والطمأنينة الاجتماعية، والتخلص من القلق والتوتر، فأفضل وسيلة لمواجهة المخاوف هي البدء في عمل تغيير في حياة الإنسان، ولا تغيير أعظم من تغيير حياة الآخرين ولو بشكل مؤقت عن طريق العطاء.

الحفاظ على صحة جيدة

أثبتت الدراسات أن العمل التطوعي المنتظم يزيد من صحة الإنسان، فمن شأنه تقوية الجهاز المناعي، وتقوية عضلة القلب، والتقليل من خطر التعرض لآلام الصدر، وخفض معدل الشعور بالإجهاد.

اكتشاف قدرات النفس

كثير من الناس لا يقومون باستغلال قدراتهم في تغيير حياتهم وتحويلها إلى الأفضل، يساعد العطاء على اكتشاف قدرات الإنسان، وذلك من خلال إعلاء توقعات الإنسان عن ذاته أمام نفسه، ما يجعله يؤمن بأنه قادر على تحقيق الإنجازات.

العثور على هدف وتحقيق السعادة

أثبتت الدراسات أن وصول الإنسان إلى هدف ومعرفة ما يريد فعله خلال حياته لا يتحقق عن طريق الأنانية، بل عن طريق العطاء، ومنح السعادة إلى الآخرين بحماس وشغف.

تحقيق الذات

إن الثراء الحقيقي هو القدرة على العطاء، وترك العالم على نحو أفضل مما كان عليه في حدود الإمكانيات المتاحة، بل ومحاولة خلق الإمكانات من أجل التوصل إلى ذلك، فإذا أردت أن تحصل على السعادة، فعليك بمنحها أولًا، وبذلك ستشعر أنك قمت بتقديم شيء هام للإنسانية كافة.

ماذا يمكننا أن نعطي

يمكننا أن نعطي العديد من الأشياء التي في الغالب لن تكلفنا شيئًا؛ إلا أنها في الغالب قد تؤثر بشكل كبير في حياة إنسان، ومن ذلك:

  • الحب: وهو شيء يحتاجه جميع البشر على كافة مستوياتهم، وهو أعظم قوة في العالم، سواء كان حب الناس أو حب فعل الخير.
  • نشر التفاؤل: فهو أحد المنشطات الحيوية الهامة، وهو الذي يقوم بتسهيل الصعوبات، ووسيلة من وسائل المشاركة بين الناس، بل وعلاج بعض الأمراض.
  • المعرفة: إن مشاركة الآخرين في الخبرات والمعارف والعلوم التي سبق أن وصلنا إليها هي أكبر وسيلة للعطاء، فبناء الإنسان يعني بناء الحياة.
  • القيادة: كل منا قائد في شيء الأقل، وقائد لأفراد آخرين تابعين له سواء في العمل و المنزل أو غير ذلك، إن القائد يعني الحب والعطاء والخبرة والحزم لتغيير حياة من حوله نحو الأفضل.
  • الأمل: إن الحنان والرعاية وذلك البريق الذي نضيئه في نفوس الآخرين من خلال بعض الكلمات البسيطة الإيجابية يمكنه أن يقلب حياة إنسان بائس منكسر، ويحوله إلى شخص عازم وجريء.
  • مساعدة الآخرين: كل منا لديه قوة كامنة بداخله تمكنه من إنقاذ حياة الآخرين في بعض المواقف، سواء كان ذلك الإنقاذ عن طريق النصيحة أو التبرع بالدم أو الأعمال البطولية، أو القيام بتغيير في حياة الآخرين.
  • الوقت: الوقت هو أغلى شيء بالنسبة للإنسان؛ لذلك فإعطاء الوقت للآخرين هو أغلى عطاء يمكن تقديمه.
  • المال: كذلك هو واحد من الأشياء العظيمة التي يمكنك تقديمها وتحويل قيمتها المادية إلى قيمة معنوية من خلال العطاء.
  • المهارات: لكل منا مهارات خاصة ومواهب مكتسبة قد عمل على تنميتها، وتعليم الآخرين تلك المهارات ومشاركتها معهم من أعظم أنواع العطاء.
  • تحفيز الآخرين: يتمتع البعض ما بصحة جيدة، ويتمكنون من الوصول إلى عادات غذائية ورياضية صحية، والعمل  مساعدة الآخرين في الحفاظ على صحة الآخرين من خلال تحفيزهم على ذلك.
  • النصح: إذا استخدمنا ذكاءنا وحكمتنا في ما نحن بارعين فيه في تقديم النصيحة إلى من يحتاجونها، فذلك شكر لله على هذه المواهب.
Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *