فوائد النحاس للصحة ومصادره الطبيعية

على الرغم من تعدد فوائد النحاس للجسم ودوره في دعم قدرة الخلايا على أداء وظائفها الحيوية بفعالية إلا أن أغلب الأشخاص لا يعرفون سوى القليل من المعلومات عن

mosoah

فوائد النحاس

على الرغم من تعدد فوائد النحاس للجسم ودوره في دعم قدرة الخلايا على أداء وظائفها الحيوية بفعالية إلا أن أغلب الأشخاص لا يعرفون سوى القليل من المعلومات عن أهميته  ويعود ذلك بشكل كبير إلا أن احتياج الجسم منه ضئيل مقارنةً بالكثير من العناصر الأخرى بالإضافة إلى قلة معدلات الإصابة بانخفاض معدله نسبيًا. ونظرًا لوجود قصور عام في الوعي الغذائي عن فائدة هذا المعدن الهام للصحة يقدم لك موقع الموسوعة هذه المقالة لإرشادك إلى أبرز فوائده، ومحاذير تناوله كمكملات غذائية،ثم توضيح المعدل الصحي لتناوله في المراحل العمرية المختلفة، وفي النهاية الإشارة إلى عدد من أغنى مصادره الطبيعية.

فوائد النحاس للصحة

  • يساهم في خفض مخاطر الإصابة باضطرابات المفاصل ولكن هذا الأمر لم يُثبت إلى الآن سوى بالدراسات التي أجريت على الحيوانات فقط.
  • يدعم القدرة على مكافحة العديد من الاضطرابات بما في ذلك السرطان. وتعود فعاليته في ذلك إلى دوره في مكافحة الجذور الحرة.
  • يقوي صحة الجهاز الدوري؛ فقد ربطت بضعة دراسات بينه وبين تعزيز القدرة على مقاومة عدد من الاضطرابات كفشل القلب. ومع ذلك فإن معرفة تأثيره في ذلك بدقة يتطلب إجراء المزيد من الدراسات.
  • يُعزز صحة الجهاز المناعي؛ إذ ربطت العديد من الدراسات بين انخفاض معدل النحاس في الدم وبين انخفاض عدد كريات الدم البيضاء. وهكذا فإن إشباع احتياج الجسم من النحاس قد يساهم في شكل كبير في تقوية المناعة.
  • يساعد في خفض احتمالات الإصابة بهشاشة العظام فقد أوضحت عدة أبحاث وجود رابط بين الانخفاض الحاد في معدله في الدم وبين الإصابة بهذا الاضطراب.
  • قد يحد من معدل تأثر صحة الخلايا مع التقدم في العمر وذلك بتعزيز معدل إنتاج الكولاجين.
  • يُحسن صحة الجهاز العصبي وهنا يجب التنويه أن ارتفاع معدل النحاس في الدم يتسبب في نتائج عكسية بخصوص ذلك.
  • يعزز عملية الأيض؛ إذ يُساهم النحاس في حوالي 50 تفاعل إنزيمي من من ضمنهم التفاعلات المؤثرة على عملية الأيض.
  • يدعم صحة الغدة الدرقية وذلك بمعاونة البوتاسيوم، والكالسيوم، والزنك. وتقترح بعض الدراسات أن إشباع احتياجات الجسم من النحاس تساهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.

محاذير استهلاك مكملات النحاس

  • التداوي بأي من العلاجات المؤثرة على الهرمونات.
  • التداوي بأحد أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • التداوي بأي من أصناف المكملات الغذائية المحتوية على الزنك.
  • الإصابة بقرحة المعدة.

المعدل الصحي لاستهلاك النحاس

يختلف المعدل الموصى باستهلاكه يوميًا من شخص لآخر إلا أنه يكون كالتالي في أغلب الحالات.

  • الرضع الأقل من سنة = 200 ميكروجرام.
  • الأطفال من سنة إلى 3 سنوات = 340 ميكروجرام.
  • من 4 إلى 8 سنوات = 440 ميكروجرام.
  • من 9  سنوات إلى 13 سنة = 700 ميكروجرام.
  • من 14 إلى 18 سنة = 890 ميكروجرام.
  • الأكبر من 19 سنة = 900 ميكروجرام.

أغنى المصادر الطبيعية بالنحاس

  • 67 جرام كبدة = 10.3 مليجرام.
  • 100 جرام محار = 7.6 مليجرام.
  • 100 جرام من مشروم شيتاكي = 0.9  مليجرام.
  • 100 جرام بطاطا حلوة = 0.3  مليجرام.
  • 100 جرام سمسم = 2.5  مليجرام.
  • 100 جرام كاجو = 2.2  مليجرام.
  • 100 جرام حمص = 0.4  مليجرام.
  • 100 جرام سلمون = 0.3  مليجرام.
  • 100 جرام شوكولاته داكنة = 1.8  مليجرام.

احرص من اليوم على إشباع احتياجاتك للنحاس من باستهلاك الأغذية وفيرة المحتوى به مع مراعاة اتباع نظام غذائي صحي متكامل العناصر الغذائية وذلك لأن دعم صحة الجسم تتطلب تزويده بكافة احتياجاته الغذائية باعتدال. ولاحظ أنه لا يجب اللجوء لاستهلاك مكملات النحاس دون استشارة طبيب مختص مهما كان دافعك لذلك.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *