فوائد اليوغا

فوائد اليوغا

فوائد اليوغا

‘);
}

اليوغا

تعدّ اليوغا من أقدم الممارسات الشعبية الهندية التي كانت تُعتمد كأسلوب للتنوير الروحي بالتأمل، ولكن في الوقت الحديث لقيت اليوغا اهتمام كبير كنوع لطيف من التمارين التي تُمارس بالتركيز على التأمل والتنفس والقوة والمرونة البدنية[١]، وتوفر العديد من الفوائد العقلية والجسدية، التي تزيد من الشعور بالسعادة والرفاهية والراحة النفسية، وتخفض مستويات التوتر والقلق[٢]، وقد تُصمم اليوغا للضغط على الأنظمة الغدية للجسم، ممّا يُؤدي إلى زيادة كفاءة أداء الجسم للوظائف الحيوية؛ إذ تُبنى اليوغا على ثلاثة عناصر هي التمرين والتنفس والتأمل، ممّا يُسمح بالصمت، والحد من التوتر والقلق، والتخلص من الإجهاد اليومي[١]، وقد أثبتت الدراسات أن الذين مارسوا اليوغا كانوا أكثر ارتياحًا وتوازنًا، وأقل انتقادًا من الأشخاص الذين لم يمارسوها، ولهذا السبب أصبحت اليوغا جزء مهم من علاج اضطرابات الأكل، واضطرابات النوم، وتعزيز صورة الجسم الإيجابية واحترام الذات.[٢]

‘);
}

فوائد اليوغا

تتعدد فوائد اليوغا التي تؤدي إلى الشعور بتحسن الصحة العقلية والبدنية والنفسية، وتُقلل الإجهاد، وتزيد الشعور بالرفاهية، وتتضمن فوائد اليوغا ما يلي:[٣]

  • تقلل من الإجهاد وتخفف التوتر وتعزز الاسترخاء: إذ إنّها تُقلل من إفراز الكورتيزول الذي يُعد هرمون التوتر الأساسي، ممّا يُقلل مستويات التوتر، ويُهدئ الأعصاب، ويساعد في تحسين الصحة النفسية والعقلية والعاطفية.
  • تخفف من مشاعر القلق: تهدف اليوغا للوصول إلى الشعور بالسلام، ممّا يساعد في علاج القلق الشديد والخوف.
  • تقلل من خطر الإصابة بالالتهاب: إذ إنّ الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية، والالتهاب المزمن يُؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب ومرض السرطان ومرض السكري، فمن الممكن أن تساعد اليوغا في حماية الجسم من الأمراض التي تسببها الالتهابات المزمنة والإجهاد التأكسدي.
  • تحسن اليوغا صحة القلب: وذلك بتقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وانخفاض ضغط الدم، وانتظام معدل نبضات القلب.
  • تحسين نمط الحياة: يمكن لليوغا تحسين نمط الحياة والتخلص من تقلبات المزاج والشعور بالتعب، وكذلك يمكنها تقليل أعراض العلاج الكيميائي للمصابين بمرض السرطان، مثل؛ الغثيان والتقيؤ، وتقليل أعراض القلق والاكتئاب، كما أنّها تحسن نوعية وجودة النوم، وتعزز الشعور بالرفاهية الروحية.
  • تقليل أعراض الاكتئاب: وذلك بخفض مستويات هرمون الكورتيزول الذي يُؤثر على مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالاكتئاب، ممّا يُساعد في محاربة الاكتئاب، والفصام بالاشتراك مع طرق العلاج التقليدية.
  • تقليل الألم المزمن: تساعد اليوغا في تقليل أنواع عديدة من الألم المزمن، وتحسين القوة البدنية، نتيجة الإصابات، والتهاب المفاصل والركبتين ومتلازمة النفق الرسغي وآلام الظهر.
  • تحسين نوعية النوم: تقلل اليوغا من اضطرابات النوم والأرق، وتحسن جودة النوم ومدته، وتقلل الحاجة إلى تناول أدوية النوم، وذلك بسبب زيادة إفراز هرمون الميلاتونين الذي ينظم أوقات النوم واليقظة.
  • تخفيف الصداع النصفي: تعدّ اليوغا علاج مساعد للتقليل من شدة الصداع النصفي وشدته.
  • تُعزز عادات الأكل الصحي: تُساعد اليوغا في التقليل من اضطرابات الأكل واضطراب الشراهة عند تناول الطعام وخفض نوباتها، وزيادة النشاط البدني والمساعدة على فقدان الوزن، والتحكم في نسبة السكر في الدم.
  • زيادة القوة الجسدية والعضلية: إذ تعدّ اليوغا وسيلة فعالّة في زيادة القوة، والقدرة الجسدية، والعضلية على التحمل، وذلك بممارسة روتينية منتظمة للتمارين.
  • تحسين مرونة الجسم وتوازنه: يُمكن تحسين مرونة الجسم، وتوازنه بممارسة بعض التمرينات الرياضية التي تستهدف اللياقة البدنية؛ إذ إنّ ممارسة 15-30 دقيقة، فقط من اليوغا يوميًا، يُمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا لمن يتطلعون إلى تحسين الأداء بزيادة المرونة والتوازن.
  • تحسين التنفس: تركز اليوغا على التحكم في التنفس بممارسة تمارين وتقنيات التنفس، مّما يزيد من القدرة الحيوية التي تعد مقياس لأكبر كمية من الهواء يمكن طردها من الرئتين، ويساعد ذلك في الحفاظ على صحة الرئتين، وتحسين أعراض ووظائف الرئة لدى المصابين بالربو.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

أنواع اليوغا

تتعدد أنواع اليوغا، التي يُمكن تحسين قوة الجسم ومرونته وتوازنه، والتخلص من التوتر، وتهدئة العقل والمساعدة على الاسترخاء، وللحصول على أكبر فائدة ممكنة من اليوغا، يجب اتباع النوع المطابق لمستوى اللياقة البدنية والأهداف، ومن هذه الأنواع ما يلي:[٤]

  • جيفان موكتا يوغا (Jivanmukti): يتضمن هذا النوع التأمل والتنفس العميق والاسترخاء والاستماع، وذلك للأشخاص الذين يرغبون في دمج العناصر الروحية والممارسات القديمة لليوغا أثناء ممارستها لاكتساب الوعي الجسدي وتحسين العلاقات.
  • فينياسا يوغا (Vinyasa): يعتمد هذا النوع على مزامنة الحركة مع التنفس، والتركيز على التحرك، والتنقل أسرع من أنواع اليوغا الأخرى، ويساعد في زيادة المرونة والتوازن وتقوية الجزء العلوي من الجسم.
  • يين يوغا (Yin): يُحتفظ بوضعية هذا النوع مدة 3-5 دقائق، في وضع الاستلقاء أو الجلوس، بهدف إطلاق التوتر واستعادة حركة العضلات والأنسجة الضامة، وهو مفيد للأشخاص الذين لديهم عضلات ضيقة أو إجهاد أو ألم مزمن.
  • سيفاناندا يوغا (Sivananda): في هذا النوع يعد التكيف سهل للأشخاص ذوي القدرات البدنية المختلفة.[٥]
  • باور يوغا (Power): هو من أكثر أشكال اليوغا الرياضية، التي هدفها تقوية الجزء الأعلى من الجسم، وجعله أكثر مرونة وتوازن، والانتقال بين الحركات بمتسلسل وسلاسة.[٥]
  • ينجار يوغا (Iyengar): يعتمد هذا النوع على المزج بين وضعيات الوقوف والجلوس بالدعائم والوسائد، لمن يرغب في الوصول إلى الوضعيات والتركيز على الوضعية الصحيحة، واكتساب المزيد من القوة العضلية واللياقة البدنية.[٤][٥]
  • فينييوغا يوغا (Viniyoga): يركز هذا النوع على التنفس والتأمل للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة أو المبتدئين، والذين يرغبون في التركيز على المرونة والاسترخاء والوعي الجسدي.[٤][٥]
  • هاثا يوغا (Hatha): يعتمد هذا النوع الممارسة البدنية لليوغا مع دمج تمارين التنفس، وتهدئة الجسم، والعقل، والروح استعدادًا للتأمل، ويستخدم للمبتدئين، والذين يتعلمون أساسيات اليوغا، ويتميز بالبطء في الأداء.[٤][٥]
  • اشتنجا يوغا (Ashtanga): يستخدم هذا النوع للمساعدة في تركيز العقل، والتحكم في تدفق التنفس عبر الجسم، ويعدّ الانتقال عبر هذا النوع متسارع وصعب جسديًا.[٤][٥]
  • بيكرام يوغا (Bikram): غالبًا ما يتم ممارسة هذا النوع من اليوغا في غرفة يتم تسخينها إلى درجة حرارة 40.5 درجة مئوية للمساعدة في التخلص من المواد السامة في الجسم بالتعرق.[٤][٥]
  • كونداليني يوغا (Kundalini): يعد هذا النوع الأكثر روحانية وفلسفة، ويعتمد القيام بعدة حركات متكررة والتنفس الديناميكي والغناء والتأمل.[٤][٥]
  • اليوغا التصالحية (Restorative): يتم استخدام الكثير من الدعائم والوسائد في هذا النوع للدعم والاسترخاء، وهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أو التوتر.[٤][٥]

نصائح لممارسة اليوغا

فيما يلي بعض النصائح لممارسة اليوغا:[٦]

  • إزالة العدسات اللاصقة، والنظارات، وساعة اليد.
  • ربط الشعر الطويل.
  • عدم ممارسة اليوغا بعد تناول الطعام مباشرة.
  • استخدام بساط طويل لكي يُستلقى عليه.
  • ممارسة الإحماء حتى تستفيد العضلات من اليوغا.
  • محاولة ممارسة اليوغا في بيئة هادئة، وفي الوقت الذي تكون فيه طاقة الجسم جيدة.
  • في حال عدم التمكن من ممارسة اليوغا في جلسة واحدة، يُمكن ممارسة تمرينين مدة 15 دقيقة عند الاستيقاظ من النوم و15 دقيقة قبل النوم، أو على ثلاث مراحل كل مرحلة مدتها 10 دقائق.[٧]
  • محاولة ممارسة اليوغا في مجموعات من الأصدقاء، لتشجيع بعضهم البعض.[٧]
  • التركيز على الأهداف المرجوة من ممارسة اليوغا، لتجنب الروتين الممل.[٧]

المراجع

  1. ^أب“Pilates and yoga – health benefits”, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. ^أبHannah Nichols (23-9-2019), “What are the health benefits of yoga?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. Rachael Link (30-8-2017), “13 Benefits of Yoga That Are Supported by Science”، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. ^أبتثجحخدTiffany Cruikshank (29-11-2017), “The Definitive Guide to Yoga”، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. ^أبتثجحخدذ“Which Style of Yoga Is Best for You?”, www.webmd.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  6. Manoj Sharma, “Yoga”، www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  7. ^أبت“Yoga”, kidshealth.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *