‘);
}

الشمر

تنتمي عشبة الشّمر -أو ما يُعرف بزريعة البسباس- إلى الفصيلة الخَيْمِيَّة (بالإنجليزيّة: Apiaceae)، واسمه العلمي Foeniculum vulgare، وتُعرف أيضاً بالبسباس في المغرب العربي، وهي عشبة عطرية مُعمّرة، تعود أصولها إلى إقليم البحر الأبيض المتوسط، وتنمو في الناطق الساحليّة، وعلى ضفاف الأنهار،[١] ويصل ارتفاع عشبة الشمر لما يُقارب مترين، ولها سيقان جوفاء، يتفرّع منها أوراقٌ ريشيّة تُشبه الخطوط، يتراوح ارتفاعها بين 2 إلى 15 سنتيمتراً، وأزهارها صفراء صغيرة، ويُمكن استخدام أوراق هذه العشبة طازجة، أو يُمكن تجفيفها، وتجفيف البذور لاستحدامها في الطهي كنوعٍ من التوابل.[٢]

كما يمكن إدخال الشمر إلى النظام الغذائي من خلال تحضير شايه المصنوع من البذور المجففة مع الماء المغلي، والذي يمكن أن يساعد على تحسين كفاءة عملية الهضم، من خلال المشاكل الهضمية، مثل: الانتفاخ، والإسهال، وتشنّجات المعدة، وحرقة الفؤاد (بالإنجليزية: Heartburn)، ومتلازمة القولون العصبي، كما أنَّه يُعدُّ مصدراً لمضادات الالتهاب، ومضادات الأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّه يحتوي على تركيزٍ عالٍ من الفيتامينات، والمعادن، والزيوت المتطايرة، والمركبات العضوية، والكيميائيات النباتية.[٣] أمَّا زيت الشمّر، فيُستخدم لإضفاء النكهة على بعض أنواع المُليّنات، بالإضافة إلى استخدامه في عمليات التصنيع لتعطير الصابون، ومستحضرات التجميل.[٤]