‘);
}

جنين القمح

استُخدِم القمح كجزء من النظام الغذائي منذ القِدَم، وما زال يُستخدم في تحضير مختلف أنواع الأطباق خاصةً المطحون منه، وتحتوي حبّة القمح على ثلاثة أجزاء رئيسة هي النخالة، وسويداء البذرة (بالإنجليزيّة: Endosperm)، وجنين القمح (بالإنجليزيّة: Wheat germ)، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض أنواع الطحين لا تحتوي على هذه المكونات الثلاثة، لذلك يُفضَّل استخدام الطحين الكامل على الأنواع المُكرّرة، ويُعدّ جنينُ القمح الجزءَ الأكثرَ قيمة غذائية في القمح؛ حيث إنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية؛ ويمكن الحصول عليه بشكله الخام؛ كما أنّه يُضاف إلى الخبز، والحبوب، ويمكن استخلاص زيوته واستخدامها؛ إذ يمتاز زيت جنين القمح بمحتواه العالي من العناصر الغذائية.[١]

فوائد جنين القمح لكمال الأجسام

يحتوي جنين القمح على مادة الأوكتاكوزانول (بالإنجليزيّة: Octacosanol)؛ والتي تمتلك بعض الخصائص التي تحسّن القدرة على التحمّل (بالإنجليزيّة: Stamina)، والأداء البدني عند الأشخاص الرياضيين؛ كما أنّ تناول هذا النوع من الغذاء بشكل مُنتظم يساعد الرياضيين على الحفاظ على حاجتهم من الطاقة، ممّا يجعل أداءهم أفضل، كما أنّ محتوى جنين القمح من البروتين، والكالسيوم يزيد من قوّة الجسم، ويساهم في المحافظة على صحّة العضلات، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول جنين القمح يُقدِّم العديد من الفوائد الأخرى للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[١][٢]