‘);
}

دقيق الذرة

يُعرف طحين أو دقيق الذرة بأنّه الشكل النهائي لعملية الطحن الجاف لحبوب الذرة، وتختلف المنتجات المصنوعة من دقيق الذرة في خصائصها الفيزيائية، والكيميائية، والتميعيّة وذلك تبعاً لعدّة عوامل منها نوع دقيق الذرة المصنوعة منها، وطريقة طحن الذرة، والفرق في حجم الحبيبات، والاختلاف في درجة حرارة تجفيف حبوب الذرة،[١] ويُستخدم دقيق الذرة في صُنع الخبز، وكعك المافن (بالإنجليزيّة: Muffin)، وحلوى الدونات، وخليط البان كيك (بالإنجليزيّة: Pancake mixes)، والبسكويت والويفر، وأطعمة الرُضّع، وحبوب الإفطار، كما يُستخدم في صناعة مُنتجات اللحوم.[٢]

فوائد دقيق الذرة

يُنتج دقيق الذرة الصفراء عن طريق طحن حبوب الذرة حتى تتحول إلى مسحوقٍ ناعم، وغنيّ بالبروتين والألياف والنشا،[٣] وفيتامين ب6، وفيتامين ب1 المعروف باسم الثيامين (بالإنجليزيّة: Thiamine)، والمنغنيز، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى بعض مُضادات الأكسدة كالسيلينيوم، وبعض أنواع الكاروتينات مثل اللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein) والزيانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، التي تُساهم في الحفاظ على صحة العين، وتقليل خطر تعرّضها للإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (بالانجليزيّة: Age-related macular degeneration)، وتقليل خطر التعرض لمشكلة إعتام عدسة العين (بالانجليزيّة: Cataracts) أو ما يُعرف بالماء الأبيض في العين.[٤] كما أنّ اختيار الذرة ومُنتجاتها المصنوعة من الحبوب الكاملة بدلاً من الأطعمة المصنوعة بالدقيق الأبيض، قد يُساهم في الحفاظ على صحة الأمعاء، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، ومرض السكري النوع الثاني،،[٥] ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّ الذرة ودقيقها يتميزان عن بقية منتجات الحبوب الأخرى بكونهما من الأطعمة الخالية من الغلوتين بشكلٍ طبيعي، مما قد يُفيد مرضى حساسية الغلوتين الذين يُعانون من ردات فعل حساسية شديدة تجاه إنزيم الغلوتين مما يُسبب لهم عدة مضاعفات صحية.[٦]