‘);
}

زيت اليانسون وقمل الرأس

اليانسون من النّباتات العُشبية التي يعود أصلها إلى منطقة شرق البحر الأبيض المُتوسط، والتي تضم إسبانيا وتركيا وسوريا وغيرها. وينمو اليانسون حتى يصل ارتفاعه إلى نصف متر، ويحمل زُهوراً بيضاء في الصّيف، كما أنّ لبذوره طعماً ورائحة مُميزين. ويُستخدم اليانسون على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم نظراً لفوائده الطبية المُتنوعة، ولقيمته الغذائية العالية وللعديد من الأسباب الأخرى. وسنتحدّث في هذا المقال عن زيت اليانسون وفوائده للجسم، وكيفية استخدامه لعلاج قمل الرأس.[١]

أمّا زيت اليانسون فيُصنع من نبات اليانسون العُشبي (الاسم العلمي: Pimpinella anisum) أو من بذوره، وهو مُنتشر في العديد من مناطق العالم، ولزيت اليانسون العديد من الفوائد للجسم، مثل تعزيز صحة الجهاز الهضمي. وقد استخدم اليانسون في روما قديماً مع الكمون والشُّمر لصناعة الكعك، في حين أن المصريين استخدموه كمُكون للخُبز. وغالباً ما يتم الخلط بين اليانسون والشمر، لأنّ كلا النباتين يأتيان من العائلة نفسها (الاسم العلمي: Apiaceae)، كما أنّ لديهما طعماً مُتشابهاً. ويختلف تكوين زيت اليانسون الأساسي تبعاً للمكان الذي أُنتج فيه، وبشكل عام فإن المكون الرئيس لزيت اليانسون هو مركب الأنيثول (بالإنجليزية: Anethol)، وهو المسؤول عن رائحته وبعض الخصائص المُفيدة له، كما أنّه يحتوي على مواد أخرى، مثل البروبيونيك (بالإنجليزية: Propionic) والإستراجول (بالإنجليزية: Estragole) وغيرها الكثير.[٢]

وقمل الرأس حشرات صغيرة تتغذى على الدم من فروة الرأس، وغالباً ما يصيب قمل الرأس الأطفال، وعادةً ما ينتج عن طريق الانتقال المباشر للقمل من شعر شخص إلى شعر شخص آخر. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ قمل الرأس ليس علامة على سوء النّظافة الشّخصية أو البيئة غير النّظيفة، كما أنّه لا يحمل الأمراض المُعدية البكتيرية أو الفيروسية. وهناك العديد من الأدوية المُتاحة لعلاج قمل الرأس دون أي وصفة طبية، كما توجد العديد من الوصفات المنزلية والطّبيعية لعلاجه.[٣]