‘);
}

طين البحر الميت

يُجمع طين البحر الميت من ضفاف البحر الميت عن طريق غسل الطمي من الجبال المحيطة، وتترسب داخلياً على شاطىء البحر المالح، حيث تتكون العديد من طبقات الطمي فوق بعضها على مدى آلاف السنين، مما يُشكل طين البحر الميت الغني والمحتوي على نسبٍ عالية من المعادن؛ كالحديد، والبورون، والسترونتيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، ويتميز طين البحر الميت بفاعليته في علاج العديد من الأمراض، كما يحضر منه أنواع مختلفة من الصابون المفيد للبشرة، والتي سنتطرق إلى ذكرها في هذا المقال.

فوائد صابون طين البحر الميت للبشرة

  • يمد البشرة بأكثر من خمسة وثلاثين معدناً من معادن البحر الميت.
  • ينظف البشرة بصورةٍ لا مثيل لها، ويمنحها الانتعاش الحقيقي.
  • يزيد إشراق البشرة، ويمنحها النضارة الكاملة.
  • يغذي البشرة، ويرطبها بدرجةٍ كبيرة.
  • يحارب الفطريات والبكتيريا المتراكمة على البشرة.
  • ينظف مسامات البشرة، وينقيها ويطهرها
  • يعالج مشكلة البثور وحب الشباب.
  • يعالج المسامات الواسعة، ويضيقها.
  • يضبط التوازن لخلايا البشرة.
  • يزيل الدهون الزائدة والمتراكمة على البشرة.
  • يمنح البشرة نعومةً فائقة.
  • يجدد بشرة الوجه والجسم، ويخلصها من خلايا الجلد الميتة.