‘);
}

العسل

يُعدّ العسل من المُحليّات الطبيعيّة، وهو مصدرٌ مُركّزٌ للطاقة، كما أنّه استخدم منذ القدم كجزءٍ من العلاجات التقليديّة لتعزيز القدرة على الشفاء، والصحة، والجمال، ويُنتج هذا الغذاء من خلال عملية جمع رحيق أزهار النباتات، ونقله إلى داخل الخليّة، حيث يُحوّله النحل العامل إلى سائلٍ كثيف القوام، وحلو المذاق عبر معالجته، ويُخزّن في أقراص العسل سداسية الشكل، ومصنوعة من الشمع، ويُحرك العسل أجنحته لتجفيف السوائل الزائدة في العسل، ورفع لزوجته، كما يساهم ذلك في جعله أكثر مقاومةً للتلف.[١]

فوائد عسل الكالبتوس

تختلف أنواع العسل وفق المصدر النباتيّ لها إذ إنّ هناك المئات من الأنواع المختلفة له؛ ومن هذه الأنواع عسل الكالبتوس (بالإنجاليزيّة: Eucalyptus honey)؛ ويحتوي هذا العسل على زيت الكالبتوس لتعزيز مذاقه، ويستخدم البعض هذا الزيت لعلاج الالتهابات،[٢] كما يُعدّ عسل الكالبتوس من العلاجات الفعّالة للسعال؛ حيث أشارت إحدى الدراسات أنّ الأطفال الذين تناولوا مقدار ملعقتين صغيرتين من هذا النوع من العسل، أو من عسل الحمضيات، أو عسل الشفويات قبل النوم بنصف ساعة قد تحسّنت لديهم نوعية النوم، كما قلّت شدّة وتكرار السعال خلال الليل؛ ممّا قلّل استيقاظهم؛ ولذلك يمكن استخدام العسل كجزءٍ من علاج الأطفال عند إصابتهم بنزلات البرد؛ مع ضرورة الانتباه لعدم إعطاءه للأطفال الأقل من عمر السنة، كما وُجِد أنّ هذا الغذاء كان فعالاً أكثر من أدوية الديكستروميثورفان (بالإنجليزيّة: Dextromethorphan)، والديفينهيدرامين (بالإنجليزيّة: Diphenhydramine)، ومن جهةٍ أخرى فقد بيّنت الدراسات أنّ هذا الغذاء قد يقلّل من أعراض الربو، إلا أنّ هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان.[٣][٤][٥]