‘);
}

عشبة الزعيترة

تنتمي الزعيترة أو كما تُعرف بالزعتر، أو الصعتر، إلى العائلة الشفوية (بالإنجليزية: Lamiaceae)، وهي من الأعشاب الفاتحة للشهية، ولها ما يُقارب 400 نوعٍ، وقد استخدمها المصريّون، واليونانيون القدماء على مدى قرون، وما زالت تُستخدم في المطبخ حتّى الآن، فهي تُعدّ من المكونات الرائعة التي تُستخدم في الطبخ حول العالم، وتحديداً في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، وفرنسا، وإيطاليا، ومن الممكن استخدام أوراقها الطازجة لتحضير الشاي، وفي الطهي؛ كتحضير الدجاج، واللحوم، والأسماك، كما يمكن وضعها بين طبقات القماش لوقايته من الحشرات، وأمّا زيت الزعتر الأساسي (بالإنجليزية: Thyme essential oil)، فهو يُستخرج للعديد من الاستخدامات، مثل؛ استخدامه كمُكوّنٍ من مكونات مزيلات العرق، أو لتعطير الصابون، وغيرها، ولكن من الجدير بالذكر أنَّه لا يمكن تطبيقه مباشرةً على الجلد، أو تناوله عن طريق الفم، وإنّما يجب تخفيفه بالزيوت الوسيطة (بالإنجليزية: Carrier Oil)؛ كزيت الزيتون، ويستخدم الناس الزعتر لعلاج الكثير من الحالات، مثل؛ رائحة الفم الكريهة، والتهاب الحلق، والتهاب المفاصل، وغيرها.[١][٢][٣]

فوائد عشبة الزعيترة

يحتوي الزعتر على مركب الثيمول (بالإنجليزية: Thymol)، والموجود طبيعياً، ويُعرف بالمبيد الحيوي (بالإنجليزية: Biocides)، وهو قد يقضي على الكائنات الحية الضارّة، مثل؛ البكتيريا المُعدية، بالإضافة إلى ذلك فإنّ للزعتر فوائد صحية عديدة، ومنها ما يأتي:[٣]