‘);
}

عمل الخير والمعروف

اشتملت شرائع الإسلام على كثيرٍ من التّوجيهات الأخلاقيّة للمسلمين، كما حثّ النّبي عليه الصّلاة والسّلام المسلمين على وجوهٍ كثيرة من أوجه الخير والمعروف، ومن هذه الأوجه الصّدقة على الفقير والمسكين، وتعاهد الأرامل واليَتامى وتفقّدهم، وحسن التّعامل مع الجار، وإماطة الأذى عن الطّريق، والإصلاح بين المُتشاحنين، وغير ذلك الكثير من وجوه الخير والمعروف بين النّاس.

يُمكن أن يُعرَّف عمل الخير بأيسر وأسهل تعريف بأنّه العمل المَشروع الذي يفعله النّاس ابتغاءَ وجه الله، دون انتظار الجزاء أو الشّكر. وهذا مفهومٌ يفهمه المسلمون على اختلاف خلفيّاتهم العلميّة والثقافيّة بعيداً عن التّعقيد.[١] قال تعالى في الدّعوة لعمل الخير والمعروف: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)،[٢] وقد قال الحُطيئة:

مَن يفعلِ الخيرَ لا يَعدَم جوازيَهُ