في المقال التالي نعرض لكم أبرز فوائد ملح الهيمالايا الصحية، فالهيمالايا أو ما يطلق عليه اسم الملح الوردي تم اكتشافه في القرن الثامن عشر الميلادي، وذلك في منجم يقع في باكستان، ويرجع تسميته بهذا الاسم إلى وجود هذا المنجم بالقرب من جبال الهيمالايا، وتبرز قيمة هذا الملح في احتوائه على نسبة عالية من المعادن النادرة، حيث يحتوي على أكثر من ثمانين معدن مختلف، وأشهرهم الكالسيوم، والمغنسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى كلوريد الصوديوم، ولهذا الملح الكثير من الفوائد الصحية والفوائد الجمالية أيضاً، فيستخدمه الكثير من الناس للحصول على المنافع منه، كما يستبدلون الملح العادي به، ولهذا سنوضح لكم من خلال فقرات موسوعة أبرز المنافع الصحية التي نحصل عليها منه.
فوائد ملح الهيمالايا
- الحفاظ على صحة الأسنان: يساعد ملح الهيمالايا في الوقاية من مشكلة التهاب اللثة، وذلك لأنه يمد الجسم بالبوتاسيوم الذي يقي من مشكلة النزيف، كما أنه يعزز من صحة الأسنان ويحميها من التسوس نتيجة وجود الكالسيوم به، ويقي الفم من ظهور الرائحة الكريهة.
- ضبط توازن السوائل في الجسم: من أبرز الفوائد الموجودة في ملح الهيمالايا هي ضبط توازن السوائل بالجسم، وذلك لأن الملح يحتوي على الشوارد الكهربائية التي تساعد في ترطيب طافة خلايا البدن، والحفاظ على نسبة السوائل به، كما يمد الجسم بالبوتاسيوم والكالسيوم والكلوريد والصوديوم الذي يستطيع الجسم امتصاصه بسهولة.
- الوقاية من تشنج العضلات: يحتوي ملح الهيمالايا على الشوارد الكهربائية والتي تحافظ على صحة العضلات وتقيها من الإصابة بالتشنجات، وذلك عن طريق توفير مادة المغنسيوم والكالسيوم التي تعزز من عمل العضلات بطريقة مثالية.
- تخلص الجسم من السموم: يساعد ملح الهيمالايا في تخلص الجسم من السموم الموجودة به، وذلك من خلال وضع الملح في مياه الاستحمام والاسترخاء بها، الأمر الذي يساعد على التخلص من كافة السموم، وتعزيز الدورة الدموية في الجسم.
- ضبط مستوى الحموضة في الجسم: يسيطر بفاعلية على قلوية الجسم، وذلك من خلال التخلص من السموم الحمضية الموجودة في الخلايا، الأمر الذي يعزز عمل وظائف الجسم بطريقة صحية وطبيعية، بالإضافة إلى مكافحة الخلايا السرطانية والحد من نموها، ومقاومة الفيروسات والطفيليات والفطريات التي تؤدي إلى إصابة الجسم بالأمراض المختلفة.
- علاج التهابات الجلد: يحتوي ملح الهيمالايا على نسبة عالية من المغنسيوم الذي يحد من الالتهابات الجلدية، كما يرطب البشرة، ويحميها من المؤثرات الخارجية، كما يساعد على زيادة نضارتها، وله فاعلية كبيرة في التقليل من الأعراض المصاحبة لمرض الصدفية والأكزيما، وذلك من خلال وضع الملح في مياه الاستحمام والاسترخاء بها لمدة ثلاثين دقيقة كل أسبوع.
- المساعدة في الاسترخاء والنوم: تساعد المعادن المتواجدة في ملح الهيمالايا على تعزيز عمل الغدد الكظرية، الأمر الذي يساعد في الحصول على نوم عميق ومريح، فيستخدمه الكثير من الأشخاص للتخلص من مشكلة الأرق.
تجربتي مع ملح الهملايا
- وقاية الجهاز التنفسي من الأمراض: يساعد ملح الهيمالايا في وقاية الرئتين من الإصابة بالعدوى البكتيرية عند التنفس، كما يكافح الفطريات، ويعزز من استرخاء الأعصاب، بالإضافة إلى تعزيز قوة جهاز المناعة ومساعدته في مكافحة الأمراض، واستنشاق ملح الهيمالايا يحافظ على الغشاء المخاطي والذي يقي الجهاز التنفسي من الإصابة بالالتهابات، كما يمد الجسم بالأيونات السالبة التي تطهر الجيوب الأنفية.
- ضبط مستوى السكر في الدم: يعد ملح الهيمالايا من الأغذية المفيدة لمصابي مرض السكري، وذلك لأنه يحسن من صحتهم ويقيهم من تفاقم أعراض المرض لما يحتويه من معادن صحية مثل الكروم والمغنسيوم والمنغنيز.
- تنظيف الجهاز الهضمي: يساعد ملح الهيمالايا أو ما يسمى بالملح الوردي في تطهير الجهاز الهضمي، كما أنه يعد مليناً طبيعياً، ويعمل على تخليص الجسم من السموم الموجودة به عن طريق تيسير عملية الإخراج، كما أنه يعزز من صحة الجهاز الهضمي بسبب المعادن الموجودة به، فيضمن لمن يستخدمه معدة خالية من السموم والشوائب، فضلاً عن تيسير عملية هضم الطعام، والوقاية من الإمساك.



