Istanbul
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
تعهد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة التركي فولكان بوزكير، الجمعة، بأن يبقى ملتزما طوال فترة توليه المنصب حتى منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل، “بالانخراط في مناقشات للمضي قدما في مساعينا المشتركة لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية”.
جاء ذلك في اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى، للاحتفال باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية.
وأعرب رئيس الجمعية العامة عن “الأسف لأن النظام الذي تم تطويره على مدى عقود لدعم أهداف نزع السلاح النووي وتعزيز الأمن، يتعرض لضغوط كبيرة مع تصاعد التوترات العالمية”.
وأردف: “لا تزال الأسلحة النووية تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.. لقد انسحبت الأطراف من الاتفاقات المتعلقة بالمجال النووي، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيات اتفاقيات أخرى هددت بعض الدول الأعضاء بإعادة إجراء التجارب النووية”.
وتابع: “وسط هذه التحديات التي تواجه نظام عدم الانتشار، يجب أن نضمن تركيز الجهود على العودة إلى الهدف المشترك المتمثل في عالم خال من الأسلحة النووية من خلال أهداف عملية قابلة للتحقيق”.
وزاد: “في هذا الصدد، أود أن ألفت انتباهكم إلى الأدوات المتوافرة لمساعدتنا في الوصول إلى هذا الهدف مثل معاهدة حظر الأسلحة النووية التي تم تبنيها عام 2017، والتي تعد أول صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لنزع السلاح النووي يتم التفاوض عليه منذ 20 عاما”.
وأشار إلى أن “هذا العام يصادف أيضا الذكرى السنوية الخمسين لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي كانت حجر الزاوية في النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار”.
ودعا رئيس الجمعية العامة “جميع الأطراف إلى حوار شامل لاتخاذ خطوات عملية في مجال نزع السلاح النووي”.