فيدرالية رابطة حقوق النساء تعتبر التضامن مع طارق رمضان مخجل ومشوِّه لصورة المغرب!

عبد الله مخلص – هوية بريس
في خطوة غريبة أدانت فيدرالية رابطة حقوق النساء حملة التضامن التي أطلقتها جمعيات ومثقفين مغاربة مع المفكر الإسلامي السويسري من أصول مصرية، طارق رمضان، المتهم والمتابع من طرف السلطات الفرنسية بشبهة الاغتصاب ضد بعض النساء في أوروبا.
واعتبرت فيدرالية الرابطة حملة التضامن، التي من المزمع أن تنطلق غدا السبت بالدار البيضاء، أنها تشكل “محاولة لشرعنة ثقافة الاغتصاب، وللتأثير على العدالة خصوصا وأن القضاء لم يقل بعد كلمته في الملف“، واصفة الأمر في بيان لها بـ”المخجل والمشوِّه لصورة المغرب“.
المثير هو أن هذه الرابطة حكمت على طارق رمضان قبل أن تقول المحكمة الفرنسية كلمتها من جهة، ومن جهة أخرى متى كانت الجمعيات والرابطات الحقوقية تنتظر حكم المحكمة لتدافع عن المتهمين.
ففي كل محطة يعتقل فيها شخص بتهمة الإخلال العلني بالحياء العام (القبل/صايتي..) أو اللواط أو غيرها من الكبائر والجرائم التي تثير المجتمع إلا وخرجت الجمعيات ذاتها لتطالب باحترام حقوق الإنسان واختيارات الناس وإطلاق سراح المعتقلين.
فلماذا هذا الكيل بمكاييل متعددة، والأمر -كما يعرف الجميع- فبركة مكشوفة، الغرض من ورائها إخراس صوت يزعج الغرب عموما وفرنسا على وجه الخصوص؟!!!
يشار إلى أن طارق رمضان، أستاذ للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، وهو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين بمصر، وقد أكد في أكثر من تصريح على براءته من كل التهم المنسوبة إليه، ومن تهم أخرى تتداولها الصحافة السويسرية تتعلق باعتداءات جنسية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، قائلا إنها ادعاءات تأتي في إطار “حملة أكاذيب يتعرض لها من قبل خصومه”
Source: howiyapress.com
