مدريد- متابعات: كشفت زيارة ريال مدريد لمونشنجلادباخ، أمرين مقلقين في معقل «سانتياجو برنابيو»، الأول رياضي، والآخر، تناغمي، حيث أكد التعادل الإيجابي (2-2) أمام الفريق الألماني تذيل النادي الملكي المجموعة بنقطة واحدة بعد جولتين في دوري أبطال أوروبا.
الأمر الآخر يتمثل في محادثة كريم بنزيما، وميندي، لنقد فينيسيوس جونيور، مثلما كشفته عدسات «تيلي فوت» ولم تساعد في تهدئة الصداع بعد التعادل، وظهر في اللقطات التليفزيونية كلمات بنزيما مع ميندي في النفق المؤدي لغرفة الملابس، وحينها كانت النتيجة 1-0، حيث قال المهاجم الفرنسي لمواطنه: «افعل ما يروق لك، لا تلعب معه، أخي، إنه يلعب ضدنا» في إشارة إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم النادي الملكي، وبعد لحظات، قبل بداية الشوط الثاني، تحدث بنزيما مع ميندي وفينيسيوس.
هذا المشهد فاجئ فينيسيوس ومقربيه، لا سيما أن بنزيما قدوة للبرازيلي، ولا تربطهما علاقة شخصية فقط، بل يشعر بالحماية ومساهمة بنزو في تطوره مع المرينجي، لهذا لا يترد فينيسيوس في مدحه خلال كل مقابلة يظهر فيها، وآخر مثال كان في بداية شهر أكتوبر الجاري، مع قناة ريال مدريد الرسمية، قائلاً: «إنه لفخر لي أنه ألعب معه، ودائمًا أتحدث عن إمكانية تطويري، وكذلك قدرته على مساعدته، وعندما وصلت إلى هنا لم يكن يعرفني، وكان يقدم يد العون لي، وما زال مستمرًا، ويطالبني بالهدوء وساعدني في اختيار أفضل اللعبة».
وعلى الرغم من هذا الطعم المُر الذي كشفته عنه تصريحات بنزيما، خاصة أنه القائد الثالث للريال، إلا أن المقربين من فينيسيوس وأيضًا كريم بنزيما، يؤكدون أن هذا التوبيج سيبقى مجرد أمر عابر، وحتى الآن لم يتحدث بنزيما مع المهاجم البرازيلي لإيضاح رؤيته أو تقديم الاعتذار له، وما حدث لن يؤثر على العلاقة بينهما، وحاليًا يتمتع كل منهم بيوم الراحة، وغدًا الخميس سيعودون للقاء في المدينة الرياضية للمرينجي «فالديبيباس».
Source: Raialyoum.com



