قائد فيلق القدس الايراني يرفض «الزرفي» ووكالة فارس الايرانية تتهمه بالارتباط بالامريكيين اعتمادا على «ويكيليكس»

بغداد ـ «القدس العربي»: بينما تتواصل التسريبات عن مضمون اللقاءات التي اجراها في بغداد اسماعيل قاني، خليفة سليماني في فيلق القدس بالحرس الثوري، تحدثت مصادر خاصة

قائد فيلق القدس الايراني يرفض «الزرفي» ووكالة فارس الايرانية تتهمه بالارتباط بالامريكيين اعتمادا على «ويكيليكس»

[wpcc-script type=”0ab1815dd96535732f02ad62-text/javascript”]

بغداد ـ «القدس العربي»: بينما تتواصل التسريبات عن مضمون اللقاءات التي اجراها في بغداد اسماعيل قاني، خليفة سليماني في فيلق القدس بالحرس الثوري، تحدثت مصادر خاصة لـ«القدس العربي»، عن ان قاني بحث بشكل أساسي بحث مع قادة الميليشيات العراقية المرتبطة بالحرس الثوري،مسألة الوجود الامريكي في العراق وسبل مواجهة التصعيد الامريكي الذي يهدد بضربات ل»الحشد»، وان خطوات محددة اتخذت بالاتفاقبين قادة العمليات في الميليشيات، في مسألة التنسيق في «توقيتات» عمليات القصف التي تستهدف بين الحين والاخر القواعد الامريكيةبالعراق، في سبيل الضغط لاخراج القوات الامريكية من العراق.

ولكن الشطر الآخر من مباحثات قاني، خصصت لتوحيد «البيت الشيعي» إزاء الموقف من ترشيح عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء، باتفاق على معارضة تمرير اي تشكيلة حكومية للزرفي، حسب مصادر مطلعة، وهو ما اكدته وكالة «اسشيوتدبريس».
وحسب عضوين برلمانيين عراقيين، تحدثا لـ«القدس العربي»، فأن سلسلة اجتماعات قاني المخصصة لبحث مسألة الزرفي، بدأت مع قائد تحالف الحشد الشعبي، «الفتح» هادي العامري، ومن ثم مع نوري المالكي «دولة القانون» وشملت ايضا عمار الحكيم مسؤول «تيارالحكمة» قبل ان يلتقي قاني برئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، الا ان اجتماعات اخرى عقدت مع قيادات امنية بالحشدالشعبي ومسؤولين بالميليشيات خصصت لبحث قضية الوجود الأمريكي العسكري والتصعيد المرتقب.
وعلمت «القدس العربي»، ان القوى الشيعية الرافضة للزرفي، اتفقت على مسارين للتعامل مع ترشيحه، الأول يسمح له بالانسحاب من التكليفوالاعتذار، دون صدام معه، اما الخيار الثاني، فسيحشد الاجماع في البرلمان العراقي، حتى انتهاء المهلة الدستورية في منتصف الشهرالحالي، لمنع تمرير حكومته، مع الاتفاق على منح اللجنة المشتركة فرصة لاختيار بديل له، كمرشح للكتل الشيعية لرئاسة البرلمان.
وتشير تسريبات صحافية عراقية، الى ان التشدد بالموقف ضد الزرفي، ادى الى تعليمات اصدرها رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بعدم تسهيل مهام الزرفي في مكتب رئيس الوزراء، وبعدم تواصل مكتبه الإعلامي مع الرئيس المكلف.
هذا التحشيد ضد الزرفي، يأتي في وقت ارتفعت فيه نبرة الاعلام الايراني ضده، بوصفه مرتبطا بالامريكيين وساعيا لتشكيل «حكومةمقربة من الامريكيين معارضة لإيران والنظام السوري»، حسب وكالة فارس الايرانية المقربة من الحرس الثوري.
ونشرت الوكالة على موقعها الالكتروني، موضوعا يتحدث عن علاقة الزرفي بالامريكيين، مستشهدا بوثائق «ويكليكس»، وقد اطلعت عليه «القدس العربي».
وقالت الوكالة الايرانية ان اختيار الزرفي لمنصب محافظ النجف عام 2008 كان بدعم من بول بريمر الحاكم الامريكي، وانه خلال فترة عمله كمحافظ للنجف عقد عدة اجتماعات مع الامريكيين، تعهد فيها بنزع اسلحة بعض الجماعات الشيعية بالمحافظة، حسب ويكيليكس،
وتشير الوكالة الى إحدى وثائق ويكيليكس التي تم تسريبها من وزارة الخارجية الأمريكية برقم (09BAGHDAD1506_a) ، وتتحدث فيهالوثيقة التي نشرت قبل اشارة وكالة فارس الايرانية لها، تتحدث عن اجتماع عقده الزرفي «الذي يحمل الجنسية الامريكية ويتحدث الانجليزية بطلاقة» بضباط فريق إعادة الإعمار الأمريكي عام 2009 ، وقال الزرفي في هذا اللقاء مع الامريكيين ان «هدفه هو محاربة وتفكيك شبكات المخابرات الإيرانية والسورية في النجف»، كما اطلع الزرفي الأمريكيين على تفاصيل لقاءاته مع المرجع الشيعي السيستاني في النجف ، ثم اشتكى للامريكيين من محافظي النجف السابقين وقال أن «محافظ النجف ونائبه طردوا اقاربه واغتالوا حلفائه السياسيين».
كما تحدث الزرفي حسب ويكليكس اتهامات وجهت له من نائب محافظ النجف بالعمالة للامريكيين، وقال انه «تعرض لهجوم في إحدىالجنازات منه، ثم يبتسم الزرافي ويقول ربما سأعيده إلى إيران». كما يخبر الزرفي الضباط الأمريكيين عن الوضع الأمني ​​في العراق وأنه «يريد تشكيل وحدة استخبارات منفصلة للعمل مع القوات الأمريكية في النجف». كما تتحدث ويكيليكس عن حديث الزرفي عن استبدال اللواء عبد الكريم المياحي، القائد السابق لمنظمة بدر والمقربين منه ويقول الزرفي: «لنيكون الأول هذا سيتغير وسيستغرق بعض الوقت ».
وحسب ويكيليكس ايضا فان الزرفي وصف جيش المهدي وتنظيم بدر «بالحركتان «غير القانونيتين» وتعملان نيابة عن إيران وتشكلان تهديداًلمحافظة النجف والقوات الأمريكية».
وقال الزرفي للضباط الأمريكيين في نهاية الاجتماع حسب ويكيليكس «أتمنى أن أقول لكم إن الصدريين سلميون في النجف، لكن بعضهمعنيف ويستهدفون أمن المحافظة وقواتكم».

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *