“قذائف صاروخية ورشاشات” في اشتباك عائلي شرقي لبنان- (فيديو)
[wpcc-script type=”4f0992144c2e3d885bb4305b-text/javascript”]

بيروت: وقعت اشتباكات، الجمعة، بين أفراد من عشيرتين، في مدينة بعلبك شرقي لبنان، استخدما خلالها قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: “وقعت اشتباكات، اليوم، بين أفراد من عشيرتي جعفر وزعيتر، في حي الشراونة في بعلبك”.
وأوضحت الوكالة أنه “استخدمت خلال الاشتباكات أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، ولم تؤد إلى وقوع أي إصابات حتى الساعة (16:00 ت. غ)”، دون أن تذكر سبب وقوع الاشتباك.
نصف ساعة من الرصاص والقذائف الصاروخية وجميع أشكال العنف والترهيب في بعلبك…
أين الأجهزة الأمنية ؟؟
هل دور هذه الأجهزة يقف فقط عند اي مخالفة بناء ؟؟؟
صرخة_مواطن_من_بعلبك #سارقي_امن_بعلبكpic.twitter.com/KhJX0jnRpK— أوفياء بعلبك الهرمل (@awfeya) November 20, 2020
[wpcc-script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″ type=”4f0992144c2e3d885bb4305b-text/javascript”]
وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها حي الشراونة اشتباك عائلي مسلّح.
ويشهد لبنان انتشارا للسلاح المتفلّت الخارج عن سيطرة الدولة، وسط دعوات للمطالبة بنزعه من المليشيات والأشخاص غير المرخص لهم بحمله.
#لبنان |
اصابة العديد من المنازل في #بعلبك جراء الاشتباكات الدائرة الان والاهالي يناشدون
« رب العالمين بحمايتهم »
لان الدولة بغيبوبة 👌
والله يحمي لبنان 🖤🥀🇱🇧#لبنانpic.twitter.com/KhcCEjSD4S— bent lebnane (@bental2arz) November 20, 2020
[wpcc-script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″ type=”4f0992144c2e3d885bb4305b-text/javascript”]
وفي 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، شارك عشرات الناشطين في وقفة احتجاجية بالعاصمة بيروت، لمطالبة الجيش بتنفيذ القرار الدولي الخاص بنزع “السلاح غير الشرعي”.
ويدعو قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحمل الرقم 1559 والصادر في سبتمبر/ أيلول 2004، إلى نزع سلاح المليشيات اللبنانية.
وازدادت في لبنان جرائم القتل، وسرقة شقق سكنية وسيارات، واستخدام السلاح في خلافات فردية بمناطق مختلفة؛ ما أطلق مخاوف متصاعدة من انتشار أوسع ومكثف للجرائم، في ظل أوضاع متأزمة يعانيها اللبنانيون.
ويعاني لبنان منذ شهور أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990) واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.
(الأناضول)