‘);
}

من قصيدة حرائق حزن في فؤادي تجدد للشاعراللواح

حرائق حزن في فؤادي تجدد

وواكف دمع في الخدود تخدد

ولي زفرة في إثر أخرى تصعدت

تكاد بروحي للخياشيم تصعد

ولي مقلة شكري وجسم معذب

كذاك فؤادي من لظى الحزن مفأد

وكادت ضلوعي أن تقد بزفرة

وطرفي بأطراف النجوم مسهد

لئن بكت الورقا هديلاً فإنني

لأبكي أَبا الخرصين لا أتفند

من قصيدة زهرة الحزن للشاعر قاسم حداد

هذه الهاربة العينين والجرح الذي يضحك

أمي

هذه الخاصرة التعبى من الحزن وبرد

الجهة الأخرى ومني

هي أمي

هذه الثلجية الفودين

من حوّل هذا الليل قنديلاً يغني

آه يا أمي

لقد أعطيتني صوتاً له طعم الملايين

التي تمشي إلى الشمس وتبني

كنت في صدرك عصفوراً

رمته النار ، سمته يداً تخضر