‘);
}

قصة الحضارة

تعددت مباحث التاريخ التي بحث فيها المؤرخون ، ذلك أنه مع تراكم المعرفة البشرية في مجال تاريخ البشرية اضطر المؤرخ إلى تقسيم التاريخ إلى أقسام حسب الموضوع ليتبحر في قسم و علم من علومه فمثلا هناك التاريخ السياسي: و تاريخ الفن، و تاريخ القتصاد ،تاريخ الأدب ،و تاريخ العلوم و تاريخ الفلسفة و غيرها .

و إن مما تندهش له الأذهان أن نرى كتابا يحوي كل هذه الأقسام في بوتقة واحدة ترينا التاريخ بصورة واحدة كاملة متناسقة كما روته الأيام و كأنك إنسان عاش منذ العصور الأولى حتى هذا العصر تراقب ما يحدث للحضارة البشرية من تطور و بذلك يكون تاريخ البشرية الحضاري المدني عبارة عن قصة شاهدتها و حاكتها لك الأزمان.