‘);
}

سالم مولى ابي حذيفة

كان سالم من أهل فارس ومن بلدة اصطخر ، وكان عبداً لامرأة من الأنصار اسمها بثينة بنت يعار ، وقيل ثبيتة ، و هي زوجة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي ، وقد اعتقته ولم تشترط شرطاً من الشروط حين أعتقته ، فكان سائبة ، أي غير مقيد بشرط ، فتبناه أبو حذيفة رضي الله عنه وصار يدعى سالم بن أبي حذيفة ، حتى نزل قوله تعالى (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به)

وكان أبو حذيفة يحب سالماً حباً شديداً ، فزوجه من ابنة أخيه الوليد بن عتبة واسمها فاطمة