قصص الاستغفار – عجائب وفضل الإستغفار

قصص الاستغفار، قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم

mosoah

قصص الاستغفار

قصص الاستغفار، قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)، للاستغفار فوائد كثيرة وبركة عظيمة في الرزق، كما أنه يكسب المسلم المزيد من الثواب والأجر ويرفع درجاته في الجنة يوم القيامة، وفي ذلك المقال على موسوعة نورد قصص تبين فضل الاستغفار وأثره.

تعريف الاستغفار:

  • الاستغفار في اللغة يعني طلب المغفرة بالفعل والقول، وعند علماء الفقه الاستغفار يعني سؤال المغفرة، والمغفرة في الأصل هي الستر والمراد بها التجاوز عن الذنوب وعدم الأخذ بها، وقيل: إما عن طريق ترك العقاب والتوبيخ رأسًا، أو بعد التقرير به فيما بين العبد وربه، وقد يأتي الاستغفار بمعنى الإسلام، وذلك وفقًا لما قال الله عز وجل: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، ومعناها يسلمون.

فضل الاستغفار:

  • للاستغفار فضائل كثيرة منها تكفير الذنوب ومحو السيئات، فعندما يقوم المسلم بذنب فإنه لن يبقى حبيس لذلك الذنب ويتملكه الإحساس باليأس نتيجة لما فعل، فالاستغفار يمحو ما كان منه من سيئات وآثام، وذلك لأن الله تعالى قال: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا).
  • يساهم في حلول البركة واستجلاب الخير بفضل الانتظام والمداومة على الاستغفار، وما يدل على ذلك دعاء سيدنا نوح عليه السلام لقومه أن يستغفروا: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).
  • يساهم في إزالة الكروبات وتفريج الهموم، والشاهد على هذا ما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له في كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب).
  • ينال المسلم به رضاه الله ومحبته، كما أن الله يفرح بتوبة العبد ورجوعه إليه.
  • ينجي الله التائبين والمستغفرين ويصرف عذابه عنهم، وما يدل على ذلك: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).
  • عندما يستغفر المسلم فهو بذلك يقتدي بالرسل والأنبياء، فهم كانوا يستغفرون كثيرًا، في الكرب والشدة، وعند دعوتهم لقومهم ومعاناتهم معهم، وسيدنا آدم وزوجته قد طلبا المغفرة من الله تعالى عندما خالفا أمره وأكلا من الشجرة التي نهاهما عنها :(قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وأيضًا استغفار سيدنا موسى  بعدما ندم على وكز الرجل فقتله: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

قصص الاستغفار

القصة الأولى

  • أتى رجل إلى الحسن البصري وقال له: إن السماء لم تمطر، فقال له الحسن البصري: استغفر الله، ثم أتى رجل آخر وقال له: اشكوا الفقر، فقال الحسن البصري له: استغفر الله، ثم أتى رجل ثالث وقال له: زوجتي عاقر لا تلد، فقال الحسن البصري له: استغفر الله، ثم أتى رجل رابع وقال له: الأرض أجدبت ولم تنبت، فقال له: استغفر الله، فتعجب الحاضرون وقالوا له: عجبنا لك كلما أتاك شاك قلت له استغفر الله! فقال الحسن البصري لهم: ما قلت شئ من عندي وقرأ قول الله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا).

القصة الثانية

  • وأن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (إنا كنا لنعد للرسول صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم).

القصة الثالثة

  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العجب من يهلك نفسه ومعه النجاة، فقيل: وما هي؟ فقال: الاستغفار.

القصة الرابعة

  • تقول سيدة تدعى أم يوسف أنها تزوجت وتأخرت في الإنجاب لقرابة عشرة أعوام، وفي أثناء هذه المدة كانت تذهب إلى الكثير من الأطباء داخل البلد وخارجها، حتى انقضت تلك المدة ولم ترزق بالأطفال، وفي يوم من الأيام حضرت إحدى الدروس الدينية فسمعت الداعية تتحدث عن الاستغفار وفضله، ومنذ سمعت تلك المعلومة وهي تحرص على المداومة على الاستغفار، ولم تنقض ستة أشهر حتى كانت حامل بأمر من الله تعالى.

القصة الخامسة

  • أصيب أحد الأشخاص بمرض غريب في الجلد واحتار الأطباء فيه وكل منهم يشخصه تشخيص مختلف ثم قرروا أنه لا علاج له، وفي أحد الأعوام وقع في يده شريط كان يسمعه للتسلية ومع تكرار سماعه بدأ يشعر بكل كلمة يقولها الشيخ، ثم قال: سبحان الله أتوجه للعباد وأنسى رب العباد، فجاهد نفسه وبدأ يقوم الليل، وداوم على الاستغفار، ومع الاستغفار والدعاء لله لم ينقض أسبوع حتى اتصلت المستشفى لتخبره أنه وجد علاج لذلك المرض.

القصة السادسة

  • كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكن الحارس منعه من المبيت فيه، وحاول الإمام جاهدًا مع الحارس لكي يوافق على مبيته في المسجد ولكنه رفض بشدة، وعندما يأس الإمام أخبر الحارس بأنه سينام موضع قدمه، وفعلًا قام بذلك، فقام الحارس ليصرفه عن ذلك، فرأى خباز ما جرى فعرض على الإمام أن يبيت عنده وكان لا يعرف من هو، فتوجه الإمام مع الخباز الذي أحسن ضيافته وأكرمه وذهب ليحضر عجينة الخبز، وخلال عمل الخباز كان لسانه لا يتوقف عن الاستغفار، فسمعه الإمام وتعجب لذلك، وفي الصباح سأل الإمام الخباز عن سر استغفاره في الليل، فأخبره الخباز بأنه يستغفر في كل وقت ولا يتركه، فسأله الإمام فيما إذا كان وجد ثمرة استغفاره، فأقسم الخباز أنه ما دعا دعوة إلا أجابها الله بفضله ما عدا دعوة واحدة وهي رؤية الإمام أحمد بن حنبل، فقال الإمام له: أنا أحمد بن حنبل، ووالله إني جررت إليك جرًا.
Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *