‘);
}

قصص عن الإيجابية في الإسلام

نماذج من إيجابية الصحابة رضي الله عنهم

تمثلت فيما أقدم عليه أفراد من الصحابة من البذل والعطاء، والجود بالأنفس والمال والأولاد في سبيل اللَّه، بعد أن تمكن الإيمان في قلوبهم، وامتلأت نفوسهم بمحبَّة اللَّه ومحبة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-، وصَغُرت الدنيا في أعينهم بما فيها من لذَّات ومطامع، ومكاسب وزخارف، واشتاقوا للقاء اللَّه وما عنده من الثواب.[١]

ونذكر من هذه النماذج ما يأتي:[١]

  • ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله في أحد المعارك: (لا يُقَدِّمَنَّ أَحَدٌ مِنكُم إلى شيءٍ حتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ، فَدَنَا المُشْرِكُونَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-: قُومُوا إلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ، قالَ: يقولُ عُمَيْرُ بنُ الحُمَامِ الأنْصَارِيُّ: يا رَسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: بَخٍ بَخٍ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما يَحْمِلُكَ علَى قَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ؟).[٢]