‘);
}

قيام النبي في رمضان

التزم رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- حين أمره الله -تعالى- بقيام الليل؛ إذ قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ*قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا)،[١] فواظب الرسول عليه طوال السنة، وخاصّة في شهر رمضان؛ فكان يُصلّي من الليل ما شاء؛ ثلثه، أو نصفه، وكان يتهجّد في رمضان ليلاً؛ بأداء صلاة تتّصف بالخشوع، والإلحاح في الدعاء، ولفضل هذه الصلاة حثّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمّته على أدائها؛ تقرُّباً إلى الله -عزّ وجلّ-، ويُشار إلى أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان قد صلّى بصحابته صلاة القيام جماعة في المسجد ثلاث مرّات، ثمّ أمرهم أن يُصلّوها فُرادى؛ خوفاً من أن تُفرَض عليهم، فتشقّ على بعضهم،[٢] وقيام الليل هو كلّ ما كان يُصلّيه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- ليلاً؛ سواء كانت صلاة تراويح، أو تهجُّد، أو وتر، غير أنّ صلاة التراويح لفظٌ يُطلَق على صلاة الليل في رمضان،[٣] وكان من عادة الرسول – صلّى الله عليه وسلّم- القيام في سائر أيّام السنة؛ فلم يكن قيامه محصوراً في ليالي رمضان فقط، حتى أنّه كان يقضي صلاة الليل إن فاتته في النهار.[٤]

كيفيّة قيام النبيّ في رمضان

اختصّ قيام النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- ببعضٍ من الصفات، من أبرزها ما يأتي:[٥]