‘);
}

الغدر هو من الصفات السيئة التي يتّصف بها بعض الأشخاص، وهو من الصفات المذمومة شرعاً وعرفاً لما يتركه من أذى نفسي في النفوس، وهنا سوف نذكر لكم بعض من كلمات عن الغدر.

كلمات عن الغدر

  • لا تحاول أن تعيد حساب الأمس.. وما خسرت فيه.. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى.. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى.. فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها
  • إذا كان الأمس ضاع.. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل.. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم.. فهو راحل واحلم بشمس مضيئة في غد جميل.
  • إنّنا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها.. ولو أنّه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف.. أن اللون الأسود جميل.. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته.. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة.. وأبحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقاً.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها.
  • إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن اخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى.
  • أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه.. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة.. فابحث عن قلب يم.. الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة.
  • ادفع عمرك كاملاً لإحساس صادق وقلب يحتويك.. ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب.. أو قلب تخلى عنك بلا سبب.
  • لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله فلن تجد في الصحراء غير الوحشة.. وأنظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها.. وتسعدك بثمارها.. وتشجيك بأغانيها.
  • لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها.. وبهتت حروفها.. وتاهت سطورها بين الألم والوحشه.. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت.. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت.. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه.. ومن القى بها للرياح..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر.. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً.. ونبض إنسان حملها حلماً.. واكتوى بنارها ألماً.