‘);
}

معركة الكرامة

إنّ معركة الكرامة من المعارك الشاهدة على ما حققه نشامى القوات المسلحة – الجيش العربي فقد قدموا اروع التضحيات والبطولات دفاعاً عن أرض الأردن الطاهر وأذاقوا فيها كأس الذل والانكسار للعدو ، حدثت هذه المعركة في 21 آذار 1968م وهو اليوم الذي يحتقل به الأردنيون من كل سنة، إذ سطر الجيش العربي الأردني والمقاومون الفلسطينيون والعرب ملحمة تاريخية حيث كسر نشامى قواتنا بصمودهم مقولة الجيش الذي لا يقهر وألحقوا بالعدو افدح الخسائر واستطعوا انتزاع النصر من العدو الإسرائيلي وأرجعو للأمة الكرامة والأمل فقد كانت معنويات الجيش آنذاك عالية تتوسطها صرخات من التكبير مُعلنين الاستعداد الكامل لمواجهة العدو الغاشم، فهي معركة النصر أو الشهادة.

صرح العديد من شاركوا بمعركة الكرامة الخالدة من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن المعركة قد تمثلت بمواجهة بين الروح المعنوية والقوة العسكرية التي حققت فيها الارادة الأردنية أشد انتصار كما قال جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبد الله الثاني في خطابه أن قوتنا ودورنا المحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة التي وضعت الأردن على خريطة التميز والإنجاز ورفعت راية الأردن عالياً بمختلف الميادين.

صرح متحدثون شاركوا بمعركة الكرامة لوكالة بترا أن الظروف التي سبقت المعركة أسقطت الغطرسة والغرور عند الجيش الإسرائيلي حيث اعتبروا المعركة رحلة قصيرة يراد منها تحقيق أهداف معلنة وغير معلنة لكنهم او لم يفطنوا أن طبيعة الأردنين وروحهم الجدية لا تعرف الخمول واليأس وأنّهم يستنهضون الهمم من الهزائم.