‘);
}

الأنبياء

خَلق الله تعالى البشر وأمرهم بعبادته وحده سبحانه، وأكرمهم بأن بعث إليهم الأنبياء والرسل؛ ليبيّنوا لهم الصراط المستقيم، ويحذّروهم من الشرك والفسوق والعصيان، ومنذ نزول أبي البشر آدم -عليه السّلام- إلى الأرض بدأ نزول الوحي، حيث كان أوّل نبيٍّ، ثمّ تكاثر الناس وعُمرت الأرض، ونشأت الأمم والجماعات، فاختار الله تعالى من بينهم صفوة خَلقه؛ ليحملوا الرسالة، ويبلّغوا الأمانة، وأولئك هم الأنبياء، مصداقاً لقوله تعالى: (أُولـئِكَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّـهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّن حَمَلنا مَعَ نوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبراهيمَ وَإِسرائيلَ وَمِمَّن هَدَينا وَاجتَبَينا إِذا تُتلى عَلَيهِم آياتُ الرَّحمـنِ خَرّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا).[١][٢]

عدد الأنبياء العرب

بعث الله تعالى الأنبياء مبشّرين ومنذرين، حيث قال تعالى: (وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّـهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ فَمِنهُم مَن هَدَى اللَّـهُ وَمِنهُم مَن حَقَّت عَلَيهِ الضَّلالَةُ فَسيروا فِي الأَرضِ فَانظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبينَ)،[٣] وكان كلّ نبيٍّ من الأنبياء يخاطب قومه بلغتهم، ومن الجدير بالذكر أنّ الله تعالى بعث خمسة أنبياء من العرب، وهم: إسماعيل، وهود، وشعيب، وصالح ، ومحمد عليهم الصّلاة والسّلام.[٤]