‘);
}

صلاة التهجد

تعتبر صلاة التهجد من صلوات النوافل التي تقام في آخر الليل، ويفضّل لمن رغب بصلاة التهجّد القيام بها في بيته مع أفراد أسرته، وذلك لحثهم على القيام بها وعدم إغفالها، أمّا صلاة التهجّد في شهر رمضان فيسنّ أن تتوجّه جموع المصلين إلى المساجد لصلاتها بشكل جماعي لما فيها من عظيم الأجر والثواب، وعلى الرغم من الخلاف الحادث في عدد ركعات صلاة التهجّد إلا أنّه يمكن للمصلي أن يطيل أو يختصر في أي من ركعاتها بحسب ما يتلو في أيّ منها من آيات الذكر الحكيم.

عدد ركعات صلاة التهجد

لم يقم الرسول عليه الصلاة والسلام خلال حياته بتحديد عدد معين لركعات صلاة التهجد، وكان المصلون يؤدون أيّ عدد من الركعات بحسب رغبة كل منهم وقدرتهم وطاقتهم على التحمّل، بحيث لا يقلّ عدد ركعات التهجد عن ركعتين مع إمكانية الزيادة، والتأكيد على ذلك ما ورد في الموسوعة الفقهية من الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه السلام قال: “إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين” رواه مسلم، وهذا ما اتفقت عليه جميع المذاهب الإسلامية.