‘);
}

صلاة الظّهر

صلاة الظّهر ثاني الصّلوات الخمس التي فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده المُسلمين، والتي تُؤدَّى يوميّاً إلى جانب باقي الصّلوات المفروضة الأخرى؛ الفجر، والعصر، والمغرب، والعشاء. لا تقتصر الصّلاة على الفرائض فقط؛ بل يتبع كلّ صلاةٍ مفروضةٍ مجموعةٌ من الصّلوات المَسنونة التي يختلف عدد ركعاتها من فريضةٍ لأخرى، كما يختلف وقت أدائها أيضاً؛ فبعض الصّلوات لها سُنن تُؤدّى قبلها فقط، وبعضها لها سننٌ تُصلَّى بعدها فقط، وبعضها الآخر لها سننٌ قبلها وبعدها، وكل ذلك للتقرّب أكثر من الله عزّ وجل، ونيل الأجر العظيم منه سبحانه وتعالى.

تُعتبر الصّلوات الخمس بسُننها من أهمّ العبادات التي يتوجّب على كل إنسان مُسلم أن يقوم بها ويُؤدّيها بحقّها، وقد شُرعت تلك السّنن لتُكمِّل النّقص الحاصل في الفرائض من جرّاء الخلل أو الخطأ أو التّقصير الذي ربما يقع به المُصلّي، فتَجبر السّنن ذلك الخلل حتّى يُحسَب الفرضُ عند الله كاملاً، وفيما يأتي بيانٌ لكل ما يتعلّق بسنن صلاة الظّهر، وعدد ركعاتها، ووقتها.