‘);
}

كيفية قيام ليلة القدر

الأصل في المسلم أن يكون حريصاً على قيام ليلة القدر، وفيما يأتي بيان كيفية قيامها:[١]

  • دعاء الله -تعالى- والإلحاح عليه بأن يُعين على قيام ليلة القدر.
  • إخراج شيءٍ من الصدقة في كلّ ليلةٍ من ليالي العشر؛ وذلك لأنّ الصدقة تُضاعف أجورها أضعافاً كثيرةً إن صادفت ليلة القدر.
  • الحرص على الإتيان بكلّ الفرائض والسنن بمجرد غروب الشمس في العشر الأواخر من رمضان.
  • الحرص على تبكير الفطور في كلّ ليلةٍ من ليالي العشر الأواخر، مع البدء بالإفطار على الرطب، واحتساب ذلك عند الله -تعالى-.
  • الإكثار من دعاء الله -تعالى- بقول: “اللهم إنّك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عني”.
  • الحرص على برّ الوالدين، وكذلك الاجتهاد في الإفطار معهما، وقضاء حوائجهما.
  • الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة، مع الحرص على أداء ركعتي تحية المسجد قبل الجلوس، والبدء بعدها بتلاوة القرآن الكريم، أو الأذكار إلى حين إقامة الصلاة.
  • الاجتهاد في الخشوع أثناء الصلاة، ويكون ذلك بتدبّر الآيات التي يقرأها الإمام، واستشعار معانيها، والبقاء مع الإمام إلى أن ينصرف.
  • الحرص على الاجتهاد في العبادة حتى بعد العودة إلى المنزل، ويكون ذلك بأنواع العبادات المختلفة، وليس بالصلاة فقط.
  • الإكثار من قراءة القرآن الكريم، وعند الشعور بالحاجة إلى الاستلقاء؛ فيمكن فعل ذلك مع الاستمرار بالتهليل، والتكبير، وسائر أنواع الذكر.
  • الحرص على الخلوة بالله -تعالى-، وخاصةً ساعة السَّحر، حيث يدعو العبد ربه فيها، ويناجيه، ويتفكّر في عظمة خلقه، وكثير نعمه.
  • الحرص على السحور، واحتساب أجر موافقة السنّة، واتّباعها في ذلك.