‘);
}

امتلاك الخلق والدين

يحضّ الدين الإسلامي على اختيار الزوج الذي يتصّف بالدين والخلق؛ فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إذا أتاكم مَن ترضونَ خلقَهُ ودينَهُ فزوِّجوهُ إلَّا تفعلوا تَكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ”[١]، حيث إنّ تجاهل هاتين الصفتين من شأنه أن يتسبب في انتشار الفساد في الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم؛ فالفتاة التي تتزوج برجل من غير خلق أو دين سيجعلها تفقد دينها غالباً إذا ما اختارت الاستمرار في الحياة الزوجية، أو تفقد دنياها إذا ما استمرت في الحفاظ على دينها،[٢] ومن جانبٍ آخر جعل الإسلام الكفاءة في الدين بين الزوجين من أهم الأسس التي يقوم عليها الزواج، والكفاءة الدينية لا تعوضها أي كفاءة أخرى ككفاءة الغنى أو النسب؛ فالمرأة الصالحة لا يجوز لها الزواج بالفاسق أو المشهود له بعدم العدالة حتى لو امتلك الحسب والنسب والمال.[٣]

امتلاك قيم مشتركة

يُمكن للمرأة اختيار الزوج بعد التأكد من امتلاكه الصفات التي تُطابق قيماً معينة، سواءً من النواحي الدينية أو الاجتماعية؛ فبالرغم من أنّ هذه الأمور لا تظهر أهميتها في البداية، إلا أنّها تشكل عائقاً ومشكلة حقيقية عند إنجاب الأطفال غالباً، كما يجب مراعاة نمط الحياة؛ فلن يكون من الجيد ارتباط امرأة تفضل السفر والتنقل برجل يفضل البقاء في ذات المكان.[٤]