‘);
}

كيفية الاعتكاف في رمضان

يُعدّ الاعتكاف سنّةً مؤكدةً عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ويعني المكوث في المسجد لعبادة الله -تعالى- وطاعته، وتتأكّد هذه السنة النبويّة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ فقدّ كان -عليه السلام- يعتكفها جميعاً إلى أن توفاه الله -تعالى-، ويتحقّق الاعتكاف في شهر رمضان وفق شروطٍ ثلاثةٍ، وهي:[١]

  • النيّة؛ وذلك بأنّ ينوي المسلم الاعتكاف؛ لأنّ الأعمال بالنيات.
  • المكوث في المسجد ولزومه؛ فقدّ كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يعتكف في المسجد لا في غيره.
  • أن يكون المسجد الذي يعتكف فيه المسلم هو المسجد الذي تُقام فيه الصلوات؛ وذلك حتى لا يكثر خروجه من المسجد ويتكرّر؛ بحيث ينافي أصل الاعتكاف، فلا يجوز للمعتكف أن يخرج من المسجد إلّا لما لا بدّ له منه، ولا يجوز له أن يعود مريضاً، أو يتبع جنازةً، كما لا يجوز له أن يُباشر زوجته، ويُندب له أن ينشغل بمختلف العبادات والقربات، وأن يترك ما لا يعنيه، ولا حرج عليه أن يتحدّث مع من جاء لزيارته، وأن يتطيّب، ويخرج للطهارة وقضاء الحاجة، أو إحضار الطعام والشراب إن لم يجد أحداً يُحضرهما له.