‘);
}

خوض التجربة

يمكن أن يتوارد إلى فكر الإنسان شكوك بأنّه ليس جيداً بما فيه الكفاية من وجهة نظر الآخرين، أو بسبب خوفه من مقابلتهم لأفعاله بالسخرية، ممّا يقوده إلى الاختيار بين تحقيق رغباته، أو الانصياع لشكوكه، وعند انصياعه لشكوكه، سيؤدي ذلك به إلى الاستسلام ، وحتّى يتخلص الفرد من شكوكه يُنصح بخوض تجارب جديدة، والمضي قدماً.[١]

استنشاق الهواء النقي

ينبغي على الفرد الذي يعاني من زيادةٍ في شكوكه، محاولة الاسترخاء من خلال الترويح عن النفس بالذهاب إلى نزهة، حيث تجلب الطبيعة مثل: الأشجار، والسماء، والطيور الراحة، والتفكير، والاسترخاء،[١] وتشير دراسة أجريت عام 2009 م، بعنوان الأثر الإيجابي لوضعيات الجسم على الطريقة التي يشعر بها الإنسان، حيث نشرت في مجلةٍ أوروبيةٍ لعلم النفس الاجتماعي، لكل من بابلو برينول، وريتشارد بيتي، وبنيامين:” عند شعور الفرد بالقلق، والشك، يُنصح بتغيير وضعية الجسم، والقيام بالتمرين الآتي: يجب الوقوف، والحفاظ على الكتفين للوراء، بحيث تكون الذقن مرفوعةً إلى أعلى، ويُفضل تكرار هذا التمرين ليساعد الدماغ على التفكير بإيجابية، مما يزيد الثقة بالذات.”[٢]