‘);
}

كيفية التطهر بعد التبوّل

يتحقّق التطهر من البول بالتريّث قليلاً بعد انقطاعه؛ للتأكّد من عدم بقاء شيءٍ، ثمّ يُستنجى من البول، ولو لم يُفعل إلّا الاستنجاء؛ لكانت الطهارة صحيحةً؛ لأنّ الأصل عدم خروج شيءٍ بعد انقطاع البول، ولا يتوجّب على المسلم أن يغسل عضوه بعد التبوّل إلّا إن كان البول قد انتشر حول مخرجه، فيجب عليه حينها غسل المكان الذي وصل إليه، ويصحّ الاستنجاء بمسح مخرج البول لديه بمنديلٍ، أو حجرٍ، أو غيرهما ممّا يصلح للاستنجاء، ويمكن الجمع بين مسح مخرج البول وغسله بالماء أيضاً، فهذا هو الأفضل، وهي الطريقة الكاملة للاستنزاه، كما يجوز الاقتصار على المسح فقط، أو الغسل فقط، والغسل أفضل من المسح.[١]

كيفية التطهر من المذي

خروج المذي يعدّ ناقضاً للوضوء بإجماع العلماء، إلّا أنّه لا يُوجب الاغتسال، وإنّما يكفي فيه الوضوء فقط، فإذا خرج المذي وجب الوضوء للصلاة دون الاغتسال، وإذا أصاب المذي شيئاً من البدن؛ وجب غسل ذلك الموضع؛ لأنّ المذي نجسٌ، أمّا إن أصاب شيئاً من الثياب؛ فقد خفّف الله -تعالى- في كيفية تطهيرها منه؛ حتّى لا يشقّ ذلك على الناس، حيث يكفي أخذ شيءٍ من الماء بالكفّ، ورشّه على موضع المذي من الثياب.[٢]