‘);
}

الموازنة بين الانضباط والحرية

قد يشعر بعض الآباء بفقدهم السيطرة على تصرّفات ابنهم المراهق، ويشعرون بالقلق في كلّ مرة يتخطّى فيها حدوده، وبعضهم الآخر يتجنّبون الخلاف كليّاً مع ابنهم خوفاً من تركه لهم، لذلك يجب إيجاد موازنة بين الانضباط والحرية؛ حيث يؤدّي التركيز الزائد على الطاعة والانضباط إلى دفع المراهق لتخطّي حدوده، فالمراهق الذي يعيش في بيئة صارمة لا تسنح له الفرصة بتطوير مهاراته في حلّ المشاكل لأنه لا يأخذ قراراته بنفسه.[١]

تعليمه تحمل المسؤولية

يتعلّم الأبناء تحمّل المسؤولية من محيطهم، فمصدرهم الأول لتعلم المسؤولية هم الآباء، ثم الظروف التي يمرّون بها، فقد يُقلّد الأبناء آبائهم الذين يتحمّلون المسؤولية، ويمكن تعليمهم المسؤولية دون التعرض لظروف قاسية حتى سن الثالثة عشرة، بعد هذا تُصبح الحياة والظروف التي يمرّون بها هي مصدرهم في التعلم؛ حيث يشعر المراهقون بأنّهم بحاجة إلى أن يتعلّموا أنّ لديهم القدرة على التأثير على ما يَحدث لهم في حياتهم وذلك من خلال جعلهم يتحمّلون بعضاً من المسؤولية حول أمور حياتهم، كما أنّهم بحاجة لأن يَعرفوا كم من القوّة والامتيازات التي سيفقدونها جراء سلوكيّات مُعيّنة غير مسؤولة.[٢]