‘);
}

الاستماع

عند وصول الطفل إلى سنّ المراهقة فإنّ فهمه للحياة يبدأ بالاختلاف، كما تختلف طريقة تفكيره والمعتقدات التي يحملها، ويجب على الوالدين مراعاة هذه الاختلافات الحاصلة لدى ابنهم المراهق، ومحاولة فهمها واستيعابها من خلال تطوير مهارة الاستماع والتحسين منها، فالمراهق لن ينظر لوالديه بشكل جديّ إذا ما انشغلا بأمر آخر أثناء تحدثهما معه، لذا ينبغي عليهما ترك ما يقومان به، والجلوس معه وفهم كلّ ما يقوله، وإظهار مشاعر الاهتمام والتعاطف تجاه هذا الأمر، وتجنّب لومه، أو إصدار الأحكام، أو وضع حلول لمشاكله.[١]

الوضوح في التعامل

غالباً ما يتفاعل المراهقين مع النقد الصادر من والديهم بشكل عصبيّ وسلبيّ، لذا يتوجّب على الوالدين أن يكونا واضحين في طريقة تعاملهما معه، واختيار الكلمات أثناء تحدثهم معه بحذر ودقّة، حيث تكون خاليّة من السخريّة والاستهزاء، مع تركيزها على إظها الموقف بشكل إيجابيّ وليس سلبيّ، فعلى سبيل المثال إن لم يقم المراهق بإتمام عملية التنظيف الموكلة إليه بشكل جيّد فيتعين على الوالدين أن يقولا له: (لقد قمت بعملٍ جيد، إلا أن هذه المنطقة لا تزال بحاجة للتنظيف)، بدلاً من استخدام عبارات منفرة مثل: (المكان لا يزال غير نظيف).[١]