‘);
}

مقدمة

اهتم الإنسان منذ القدم بالمساحة الخضراء، واعتبرها الملاذ الوحيد الذي ساعده ليكون حياة طبيعية على هذه الأرض، فمنذ اللحظة الأولى التي نزل فيها آدم عليه السلام على الأرض بدأ يخسف من أوراق الشجر الذي استطاع الوصول إليها، وبدأ يواري بها عورته وعورة زوجته، وكان هذا التعامل الأول بين الإنسان والنبات منذ خلق الكون، وبعد ذلك وجدنا كيف أنه استطاع أن يكون قوائم مختلفة من الأطعمة التي تضمنتها النباتات بشكل عام، حيث إنّه لم يكن هناك أي بديل عنها، فالنبات من أكثر الأشياء التي خلقها الله على الأرض احتاجها الإنسان وتعامل معها منذ القدم حتى يومنا هذا.

كيف أعتني بالنباتات

والنبات كائن حي كالإنسان والحيوان تماماً، يتنفس ويتغذى، ويكون حياته الخاصة التي من شأنها أن تكون بمثابة حياة كاملة إن صحّ التعبير، وحديثنا اليوم عن أبرز الطرق التي من الممكن أن تساعد الإنسان في الاعتناء بالنباتات بشكل كامل، بدون أن يكون هناك أي مشكلة فيه، وهذا الأمر ليس صعباً، خاصة إن كان هذا النبات منزلي، أي مزروعاً في المنزل أو في مزرعة صغيرة للعائلة، فالتعامل معها يكون أسهل بكثير من التعامل مع كميات كبيرة من النبات. ومن أهم الطرق ما يلي: