‘);
}

طائر الكناري

ينتمي طائر الكناري إلى نوع “Serinus canaria”، وجنس النغر، وفصيلة الشرشوريات، ورتبة العصفوريات أو الجواثم، وطائفة الطيور، وشعبة الحبليات، ومملكة الحيوانات،[١] ويُسمّى طائر الكناري بهذا الاسم نسبةََ إلى جزر الكناري التي تُعدّ الموطن الأصلي له، ولمزيد من الدقة فهو يُسمّى تحديداً على اسم الكلاب التي كان يحتفظ بها سكان جزر الكناري، حيث إنّ كلمة كناري (بالإنجليزيّة: Canary) مشتقة من الكلمة اللاتينيّة “canis” التي تدل على كلمة كلاب، وقد أثار طائر الكناري البري الأصلي بلونه الأخضر – باستثناء الأجزاء السفلية صفراء اللون-، وغنائه الجميل إعجاب الأوروبيين الذين بدأوا باستيراده وتكثيره ممّا أدّى إلى ظهور سلالات من طيور الكناري البرتقاليّة والبيضاء والحمراء والصفراء التي لا تُشبه بعضها البعض ولا تُشبه الكناري البري الأصلي أيضاً،[٢][٣] وتُعد طيور الكناري من الطيور المفضّلة لمحبّي تربية الطيور الأليفة فهي متوافرة بأشكال وأحجام متنوعة وبأسعار مناسبة، كما أنّها طيور ممتعة، وقنوعة، وقليلة الطلبات، والأهم من كلّ ذلك قدرتها على الغناء وإصدار أصوات جميلة ومتنوعة.[٣]

تُصنّف طيور الكناري إلى ثلاثة أنواع تبعاً للهدف من تربيتها، فهناك الكناري الذي يتمّ تكثيره للحصول على طيور كناري بألوان متنوعة ويُسمّى الكناري الملوّن؛ مثل الكناري ذي العامل الأحمر الذي يتدرّج لون ريشه من البرتقالي الفاتح جداً إلى النحاسي إلى البرتقالي الداكن إلى الأحمر، أمّا النوع الثاني فهو الكناري الذي يُربّى خصيصاً من أجل الأغاني التي يُصدرها، ويُسمّى “Roller canary” ومن الأمثلة عليه الكناري المُغنّي الأمريكي، والووتر سلاجر، والتيمبرادو الإسباني، أمّا النّوع الأخير فهو طيور الكناري التي تُربّى للحصول على طيور بخصائص محددة من حيث الشكل والحجم؛ مثل “Belgian Fancy Canary”، والبوردر، و”Fife Fancy Canary”، والكناري المقمبز، والجلوستر، والنورويتش، وكناري الليزرد، والستافورد، وكناري يوركشاير.[٤]