‘);
}

السهو في الصلاة

يُسرُ العبادات في الإسلام سمة جليّة، ومظاهرها وشواهدها أكثر من أنْ تحصى على عجل، ومن ذلك ما شرعه الإسلام من أمر تصحيح عبادة الصلاة عند وقوع خلل في أدائها، فجاء سجود السهو جَبْراً لما قد يحدث في الصلاة من خَلَلٍ؛ سواءً زيادة كان أو نقصاَ أو شكّاً، وهذا من رحمة الله -تعالى- بعباده؛ لعلمه السابق أنّ النسيان والنقص والغفلة والذهول من طبيعة البشر، كما أنّ الشيطان يحرص على أن يشوش على العبد صلاته؛ فيبعث الأفكار المشتّتة للأذهان، وربما ترتّب على تلك الوسوسة الشيطانية نقص في الصلاة، أو زيادة فيها، ليأتي سجود السهو إرغاماً لشر الشيطان، وجبراً للنقصان، ولعلّ من أكثر ما يقع الخلل فيه عند المصلين سجود السهو في الصلاة، فيتركونه ظنّاً منهم أنّه لا يجب عند هذا الخلل أو ذاك، وربّما أتوا به على غير موجبٍ له، علماً أنّ سجود السهو له أسباب وأحكام ومواضع ينبغي لكلّ مسلم معرفتها، ليكون على بصيرةٍ من أمره؛ فتستقيم صلاته، ويسلم له أجرها، فلا يعذر مسلم في جهالة أمور العبادات العينية المفروضة، لذا كان السؤال عن كيفية تصحيح الخلل في الصلاة.

تعريف الصلاة وبيان أقسامها

بيّن العلماء المقصود في الصلاة شرعاً، وبيّنوا كذلك أقسامها على النحو الآتي: