‘);
}

كيفية تعليم قراءة القرآن

تختلف طريقة تعليم القرآن الكريم بحسب سنّ الطلاب وقدراتهم، فإن كانوا أطفالاً فعلى المعلم أن يبدأ معهم بتهجئة الحروف العربية، ثمّ بعد إتقانها يبدأ المعلم بكتابة الكلمات المنفردة لطلابه وتدريبهم على قرائتها وتصحيح نطقها، ثمّ إذا أتقن الطلاب التهجئة والقراءة يستطيع المعلّم حينها عرض البسملة وسورة الفاتحة عليهم، وتدريبهم على تلاوتها، ثمّ يمضي المعلم قُدماً في السور القصار حتى يتقنها الطالب فينتقل به إلى غيرها، ويداوم الطالب والمعلّم على ذلك، ولا يفوت المعلّم أن يخصص وقتاً لمراجعة الدروس السابقة بين حينٍ وآخرٍ.[١]

أمّا فيما يخصّ الطرق المتبعة لتعليم القرآن للكبار فهي متفاوتةٌ بين التلاوة الجماعية بعد أن يكون المدرّس قد لقّن طلابه الطريقة الصحيحة للتلاوة، أو أن يقيم بينهم مسابقات يتنافسوا خلالها للإتقان الكامل بحسب قدرة كلّ طالب، ويمكن تعليم القرآن للكبار بالقراءة مع الترديد، فيقرأ المعلم موضعاً من الآية ثمّ يردّدها الطلاب خلفه، وفي ذلك ضمانٌ لتصحيح التلاوة لضعيفي القراءة من الطلاب.[٢]