‘);
}

مرحلة التقطير

تؤثر مرحلة التقطير على جميع المراحل الأخرى في تكرير البترول، ويتم فيها فصل مكونات النّفط الخام إلى عدد من مواد التكرير الوسَطيّة، والتي تُسمى “crude fractions”، وتختلف هذه المواد عن بعضها البعض باختلاف درجة غليان كلّ منها، بحيث يتم قياس مقدار تطايرها، أو ميلها إلى التبخّر، ويتميّز كل مركب ينتج عن هذه المرحلة بدرجة غليان معيّنة، بالإضافة إلى احتوائه على المئات، أو الآلاف من المركبات الهيدروكربونيّة المختلفة، وتشمل هذه المواد النّاتجة عن التّقطير الغازات الخفيفة، والنافتا، والزيوت الغازيّة، والمواد المقطّرة، وما تبقى من النفط.[١]

مرحلة التهذيب

تمر المواد النّاتجة عن عملية التّقطير بمرحلة التهذيب؛ لمعالجتها بشكل أكبر، حيث تكون المواد المقطّرة الأثفل، كالزيوت المترسبّة، والبنزين، ذات قيمة اقتصاديّة أقل مقارنةً بالمواد المقطّرة الأخف، فيتم تحليل مكونات هذه المواد خلال مرحلة التّهذيب، لإنتاج منتجات ذات قيمة أعلى من هذه المواد الثّقيلة، وغالباً ما تُستخدم هذه المرحلة للحصول على وقود الطائرات، والبنزين من زيت الغاز الثقيل (بالإنجليزية: heavy gas oils)، وتتضمن هذه العملية تحفيز مجموعة من التّفاعلات الكيميائيّة تحت ضغطٍ عالٍ، من أجل تغييّر تركيبة سلسلة الهيدروكربونات.[٢]