‘);
}

الحوار لدى الشباب

تتميز العلاقات الشبابية بوجود هامش في الحوار فيما بينهم، حيث تتنوّع القضايا التي تجمعهم، فمنها القضايا الاجتماعية، والسياسية، والأدبية، وحتى يكون الحوار إيجابياً في حياة الشباب لا بد من وجود وسائل لتنميته وتطويره حتى يحقق النتائج المرجوة منه، وسنتحدث في هذا المقال عن كيفية تنمية الحوار لدى الشباب.

كيفية تنمية الحوار لدى الشباب

  • توفر قضية معينة، أو جانب معين يسعى الشباب للتحدث عنه، مثل قضية دينية، أو سياسية، أو البحث عن مسألة ما.
  • زيادة الوعي والثقافة لدى الشباب بالصورة التي تساعدهم على الحوار.
  • الالتزام بآداب الحوار، بشرط إلا يسعى للسيطرة على الحوار، أو محاولة نشر معلومات ليست صحيحة عن موضوع لا يعلم به شيء، أو مقاطعة غيره، لذلك لا بد من الاستماع إلى حديث الآخرين، والامتناع عن مقاطعة الغير خلال الحوار.