‘);
}

ظاهرة الفصول الأربعة

الفصول الأربعة هي ظاهرة من ظواهر هذا الكون المُبهر، وفيها تتجلّى قدرة الخالق عزّ وجل؛ فلكلّ فصل مظاهره الخاصّة التي تُميِّزه؛ فالشّتاء فيه الأمطار وما تحمله من خير للأرض والبشر، والثلوج التي تغطي الأرض بثوبِِ أبيض برّاق، بعده يأتي الرّبيع فتمتلئ الأرض بالعشب الأخضر، والزّهور التي تختال بجمال ألوانها، ومن بعده يأتي الصّيف، فتنضج الثّمار ذات الألوان المتنوّعة تحت أشعة الشّمس، وأخيراََ يأتي الخريف فتكتسي أوراق الأشجار باللون الأحمر وتبدأ بالتّساقط على الأرض، في مهرجان آخر لجمال ألوان الطّبيعة، إلا أنّ هذا المقال ليس مُخصَّصاََ للتغنّي بجمال الفصول الأربعة، إنّما للحديث عن كيفيّة حدوثها وتعاقبها، وخصائص كلّ فصلٍ منها.

كيفيّة حدوث الفصول الأربعة

يعتقد البعض أنّ لبُعد الشّمس عن الأرض تأثيراً على تعاقب الفصول الأربعة، إلا أنّ بُعدها لا يؤثّر كثيراََ على الطّقس، ولا يُسبّب تعاقب الفصول؛ ففي الحقيقة تكون الشّمس في أبعد نقطة عن كوكب الأرض في شهر تموز؛ وهو أحد شهور فصل الصّيف لمن يعيش في نصف الكرة الشّمالي، وتكون أقرب ما يمكن لكوكب الأرض في شهر كانون الثّاني؛ وهو أحد شهور فصل الشّتاء.[١]