‘);
}

لكل فرد يحيا على هذه الأرض الأحقية في حماية حقوق الإنسان ، وتعزيزها وتطويرها وفقاً لمصالح الآخرين ومصلحته كونه فرداً له حقوق وعليه واجبات ، وتكون عملية التطوير والتعزيز عن طريق الوسائل السلميّة والقانونية .

ولنتعلم الكيفية التي نحمي بها حقوق الإنسان دون أي تمييز لعرق أو دين أو …الخ ، علينا أن نتعلم ماذا نعني بحقوق الإنسان ، وهي الحريات والحقوق المستحقة لكل فرد ، ويستند هذا المفهوم على الإقرار والإعتراف بقيمة وكرامة جميع البشر ، وحقهم في التمتع بالحريّات ، وإقرار تلك الحريّات ، كالأمن والأمان ، و قدرة أي فرد على إتخاذ ما يناسبه من القرارات لتنظيم حياته .

وتختلف التعريفات لحقوق الإنسان من مجتمع لآخر ، لإختلاف الثقافات بين المجتمعات ، وقد قمت بذكر التعريف الذي يجب أن يسود كل المجتمعات على اختلاف ثقافاتها ، و يتشعب هذا التعريف ليشمل عناصر أخرى وفقاً لثقافة وعادات المجتمعات .