‘);
}

أهمّ الكتب السماويّة التي أنزلها الله على عباده، جعل منه الطريق اليسير لهداية البشريّة. وهو المعجزة الخالدة إلى أبد الآبدين، هو معجزة الرسول الكريم سيدنا محمّد “صلّى الله عليه وسلّم” ألا وهو القرآن الكريم.
القرآن الكريم هو كتاب كلّ المسلمين ومصدر تشريعهم الأساسيّ، يقدّسه المسلمون فهو وحي من الله عزّ وجلّ أنزله على نبيّه محمّد ليهدينا إلى الصراط المستقيم. وهو ثالث الكتب السماويّة، بالإضافة للتوراة والإنجيل.

يتكوّن القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً، وفيه مئة وأربع عشرة سورة قرآنيّة، وعدد آيات القرآن كلّه ستة آلاف ومئتان وست وثلاثون آية. أطول سورة في القرآن الكريم سورة البقرة، وأقصرها سورة الكوثر. ويبتدأ القرآن بسورة “الفاتحة” ويختم بسورة “النّاس”. وسور القرآن الكريم قسمان حسب التنزيل والمكان: سور مكيّة وعددها ست وثمانون سورة قرآنيّة، وسور مدنيّة وعددها ثماني وعشرون سورة قرآنيّة.

القرآن الكريم هو دستور المسلمين ومصدر تشريعهم، ولذلك فإنّ قراءته عباده، والتفكّر فيما جاء فيه عبادة، وإتباع ما جاء فيه عبادة أيضاً. فواجب على كلّ مسلم قراءة القرآن والتدبر فيه والتأمّل في معانيه. وقد كان لقراءة القرآن الكريم فضل عظيم على المسلم، فقراءة القرآن عبادة عظيمة تكسبنا الكثير من الحسنات، فعن عبد الله بن مسعود “رضي الله عنه ” عن النبي “صلّى الله عليه وسلّم ” قال: “من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف”. كما أنّ قراءة القرآن ترفع المؤمن درجات، وتزيد من تعلّقه بهذا الدين الحنيف، يقول تعالى في كتابه العظيم: ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ” (سورة الأنفال: 2).